تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
- الحركة حياة ما للأمور الطبيعية ، فكأنها تخرج الأجزاء من النار التي هي موجودة في الهواء بالقوة القريبة إلى الفعل المحض . ( ما ، 72 ، 5 ) - الحركة فعل للنفس ولولا النفس لم يوجد إلا المتحرّك فقط . ( ما ، 139 ، 8 ) - الأجرام السماوية ذات عقول ضرورة ، إذ كانت متصوّرة وهذا برهان سبب ووجود ، ولأن الحركة إنما تكون مع شوق ، فهي ضرورة ذات شوق نطقي وليس لها من أجزاء النفس إلا هذا الجزء فقط . فإنه ليس يمكن أن توجد للأجرام السماوية حواس ، فإن الحواس إنما جعلت في الحيوان لموضع سلامته ، وهذه الأجرام أزلية ولا لها أيضا القوة المتخيلة على ما يزعم ذلك ابن سينا . فإن القوة المتخيّلة ليس يمكن أن توجد دون الحواس على ما تبيّن في علم النفس . ( ما ، 147 ، 17 ) - ما حركته أسرع وجرمه أعظم فهو أشرف ضرورة . ( ما ، 150 ، 2 ) - قال ( أرسطو ) أولا إن الحركة تنسب إلى الشيء على وجهين : إما جوهرا إن كان شيء ما متحرّكا بذاته ، أو عرضا إن كان متحرّكا بحركة غيره أي إن كان في شيء متحرّك . ( شكن ، 49 ، 17 ) - لو لم تكن الحركة لاحقا ما للنّفس وشبه عارض لها للزم إذن أن تعتبر النّفس في حدّ الحركة لا الحركة في حدّ النّفس كما يفعل القدامى . وكان يقصد ( أرسطو ) بهذا العرض : لو لم تحرّك ذاتها بحيث أن الحركة حادث عارض لجوهرها لنتج عن ذلك أنها جوهرها ، ولعلّه يفهم بالمعنى المذكور ما يخصّ العارض أي ما يتناقض مع الجوهر . ( شكن ، 56 ، 3 ) - إنّ كل حركة تقع بواسطة ثلاثة أشياء ، أي أن أولها هو المحرّك الذي لا يتحرّك ، والآخر ذلك الشيء الذي يحرّك به ( وهو محرّك ومتحرّك ) ، وأما الثالث فهو متحرّك ولا محرّك . ( شكن ، 317 ، 2 ) - إن كل حركة متركّبة من الجذب والدّفع لا بدّ أن تملك شيئا ساكنا منه يكون مبدأ الحركة الدافعة وإليه تكون غاية الجاذبة ، إذ يظهر أن في كل حركة الضرورة أن يكون ذلك الذي تكون الحركة عنه والذي تكون الحركة إليه ساكنا ، فلو كانت الحركة إذن متركّبة من الدّفع والجذب لحدث أن يكون هذا الشيء الساكن عينه . ( شكن ، 319 ، 16 )

حركة إرادية

- الحركة الإرادية منها كلّية ، ومنها جزئية . أما الكلّية فهي حركة المشي ، وهي النقلة التي لجميع البدن ، وأما الحركات الجزئية فمنها حركة جلدة الجبهة ، وحركة العينين ، والخدّين ، وطرفي الأنف ، والشفتين ؛ واللسان ، وحركة الحنجرة ، والفك ، وحركة الرأس ، والعنق ؛ وحركة الكتف ؛ وحركة مفصل العضد مع الكتف ، وحركة مفصل العضد مع الساعد وحركة مفصل الساعد مع الرسغ ، وحركة الأصابع ، وكل واحد من مفاصلها ، وحركة الأعضاء التي في الحلق ، وحركة الصدر للتنفّس ، وحركة القضيب ، وحركة المثانة في غلقها على البول ، وحركة طرف المعى المستقيم في منعه خروج الثفل ، وحركة مراق البطن ، وحركة مفصل الورك