- نقول ( ابن رشد ) إن الزمان . . . أظهر ما يوجد تابعا لحركة النقلة ، والنقلة يلحقها أن يوجد بعض أجزائها متقدّما وبعضها متأخّرا .
والسبب في ذلك أن المنتقل إنما ينتقل على بعد ما والحركة مساوقة للبعد ومترتّبة بترتّبه ؛ فكما أن البعد يوجد بعض أجزائه متقدّما بالإضافة إلى مبدأ ما وبعضها متأخّرا ، كذلك يلزم أن يوجد الأمر في الحركة بل هذا هو السبب في كون الحركة بهذه الصفة . إلا أن الفرق بينهما أن المتقدّم والمتأخّر في البعد موجودان بالفعل ومشاران إليهما ؛ وأما الحركة فوجود المتقدّم والمتأخّر فيها إنما هو في الذهن إذ كانت الحركة وجودها في الذهن . ( سط ، 70 ، 8 )
- أما الحركة فوجود المتقدّم والمتأخّر فيها إنما هو في الذهن إذ كانت الحركة وجودها في الذهن . ( سط ، 70 ، 10 )
- الحركة أيضا لا يمكن أن يتصوّر فيها المتقدّم والمتأخّر إذا أخذت واحدة بالفعل ؛ فأما إذا أخذ فيها نهاية تفصل المتقدّم منها من المتأخّر ، فلسنا نعقل شيئا سوى الزمان .
( سط ، 70 ، 20 )
- الحركة تحتاج في وجودها وجمع أجزائها بعضها إلى بعض إلى الفعل ، لأن الموجود منها خارج النفس إنما هو المتحرّك وهو حال المتحرّك ، لكن إذا أخذت في الذهن مجموعة لزم أن تكون ذات أجزاء متقدّمة ومتأخّرة وذات عدد ، على جهة ما يلحق الذوات خارج النفس محمولاتها الذاتية . ( سط ، 72 ، 2 )
- إن الحركة تحتاج في وجودها وجمع أجزائها بعضها إلى بعض إلى الفعل ، لأن الموجود منها خارج النفس إنما هو المتحرّك وهو حال المتحرّك ، لكن إذا أخذت في الذهن مجموعة لزم أن تكون ذات أجزاء متقدّمة ومتأخّرة وذات عدد ، على جهة ما يلحق الذوات خارج النفس محمولاتها الذاتية ؛ لكن يشبه أن يكون لها هذا العارض أيضا بالقوة والاستعداد لأن الحركة التي الزمان لها لاحق واحدة ومتّصلة على ما سيبيّن بعد ، وإنما تعرض لها القسمة في الذهن . ولذلك ما يقول إسكندر لولا وجود النفس لم يوجد أصلا زمان ولا حركة . ( سط ، 72 ، 2 )
- يقول إسكندر لولا وجود النفس لم يوجد أصلا زمان ولا حركة . ( سط ، 72 ، 10 )
- كما أن الزمان يقدّر الحركة ، كذلك الحركة قد يمكن أن تقدّر الزمان على جهة ما شأنه أن يفعل الأشياء المقدّرة بالأشياء التي تقدّرها . إلا أن الفرق بينهما أن ماهية الزمان تقتضي بالذّات تقدير الحركة ، وتقدير الحركة لها عارض لحقيقتها . ( سط ، 76 ، 10 )
- الحركة . . . إنما توجد في المتقابلات ومن المتقابلات في الأضداد ، ومن هذه في التي بينها متوسّط . ( سط ، 81 ، 1 )
- ليس يلزم أن توجد للحركة حركة بالذات بل بالعرض وثانيا . ( سط ، 83 ، 4 )
- الحركة كما قيل إنما تتمّ بثلاثة أشياء : أحدها المتحرّك ، والثاني ما إليه يتحرّك وفيه يتحرّك كأنك قلت مكان أو بياض ، والثالث الزمان الذي تقع فيه الحركة . فالحركة إذا إنما تكون واحدة بالجنس إذا كان ما إليه الحركة واحدا بالجنس سواء كان الموضوع للحركة واحدا بالجنس أو لم يكن ، وتكون الحركة واحدة بالنوع إذا كان ما إليه الحركة واحدا بالنوع .
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 396
مساهمون: جيرار جهامي
ص٣٩٦