وأما الحركة الواحدة بالعدد فمع أنه ينبغي أن يكون ما إليه الحركة واحدا بالعدد ، يجب أن يكون الموضوع لها واحدا بالعدد ، وذلك من أمرها بيّن ؛ فإنه لا يمكن أن يكون ما إليه الحركة واحدا بالعدد حتى يكون الموضوع واحدا بالعدد . وليس يكفي اشتراط هذين فيها ، بل يجب مع ذلك أن يكون الزمان الذي فيه الحركة واحدا بالعدد ، فإن مسير زيد اليوم ومسيره غدا ليس بواحد وإلا كان الفاسد والكائن واحدا بالعدد . ( سط ، 85 ، 2 )
- الحركة إنما تكون واحدة بالجنس إذا كان ما إليه الحركة واحدا بالجنس سواء كان الموضوع للحركة واحدا بالجنس أو لم يكن ، وتكون الحركة واحدة بالنوع إذا كان ما إليه الحركة واحدا بالنوع . وأما الحركة الواحدة بالعدد فمع أنه ينبغي أن يكون ما إليه الحركة واحدا بالعدد ، يجب أن يكون الموضوع لها واحدا بالعدد ، وذلك من أمرها بيّن . ( سط ، 85 ، 4 )
- الحركة . . . إنما تكون من ضد إلى ضد ، ومن هذه في الأضداد التي لها متوسطات .
( سط ، 87 ، 2 )
- للحركة الواحدة سكونان : أحدهما فيما منه ، والثاني فيما إليه . ( سط ، 87 ، 20 )
- العظم والحركة والزمان متساوقة ، وأنه ليس يمكن أن يقطع متحرّك عظما غير متناه في زمان متناه ، ولا يمكن أيضا أن يقطع متحرّك عظما متناهيا في زمان غير متناه إلا أن يكون ذلك العظم مستديرا . ( سط ، 98 ، 3 )
- إن الحركة والزمان وما فيه الحركة والمتحرّك أيضا منقسم ، إلا أن ذلك للمتحرّك في الكم والأين بالذات وفي الكيف بالعرض . وكان السبب في انقسام هذه الأشياء هو انقسام المتحرّك . ( سط ، 103 ، 2 )
- نهاية الحركة ومبدؤها غير منقسم أصلا .
( سط ، 103 ، 23 )
- الحركة لا يمكن أن يوجد جزء منها أول لأنها منقسمة إلى ما ينقسم دائما . ( سط ، 104 ، 17 )
- مبدأ الحركة فوجوده في الآن لا في زمان ، ولذلك لم يمكن أن يشار إليه زمانا كما يمكن ذلك في الكمال الذي هو نهاية الحركة لا نهاية ما يوجد بعد كالحال في المبدأ .
( سط ، 104 ، 21 )
- ليس بين السكون والحركة وجود متوسط .
( سط ، 105 ، 4 )
- من حدّ الحركة يظهر أنه لا يوجد إلا في متحرّك . ( سط ، 122 ، 9 )
- إن مما قيل في حدّ الحركة أنها كمال المتحرّك يظهر أنها لا توجد إلا في متحرّك ، كما يظهر منه أنه لا يكون شيء من لا شيء لأن الكون : إما أن يكون حركة ، وإما أن يكون نهاية حركة . فالمتكوّن جسم ضرورة .
( سط ، 122 ، 15 )
- قبل كل حركة حركة بالذات . ( سط ، 125 ، 3 )
- الحركة التي تولّد النار فالفاعل لها ليس هو الحركة ، وإنما الفاعل لها واحد بالجنس وهي الحرارة المنتشرة في الاسطقسّات من حرارة النجوم وحرارة الهواء نفسه . وإنما الذي يعطي الحركة في ذلك الاستعداد الذي به فعل الموضوع صورة النار . ( ما ، 71 ، 20 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 397
مساهمون: جيرار جهامي
ص٣٩٧