وانحفاظها على حالة واحدة . ( رط ، 166 ، 9 )
- الحركة ضرورة تابعة لجوهر الشيء المحرّك وجارية منه مجرى الخاصة . ( سم ، 26 ، 13 )
- الحركة إلى الوسط ومن الوسط فإن الأجسام المتحرّكة بها محسوسة . ( سم ، 27 ، 2 )
- أعني ( ابن رشد ) بالحركة ههنا التغيّر وبالسكون عدم التغيّر . ( سط ، 37 ، 12 )
- الحركة من الأمور المتصلة . ( سط ، 45 ، 8 )
- الحركة . . . حدّها أرسطو بأنها كمال ما بالقوة من جهة ما هو بالقوة . وإنما اشترط فيه من جهة ما هو بالقوة لأنه فصل الحركة الخاص الذي يحفظ وجودها على جهة ما يحفظ فصول الموجودات وجودها . ( سط ، 46 ، 4 )
- ( الحركة ) نجدها في الأين وهي المسمّاة نقلة ، وفي الكيف وهي المسمّاة استحالة ، وفي الكم وهي المسمّاة نموّا ونقصا . ( سط ، 46 ، 10 )
- المسمّى في الجوهر كونا وفسادا حركة .
( سط ، 46 ، 13 )
- ( الحركة ) جنسها العالي هو الموجود . ( سط ، 46 ، 18 )
- حدّها أرسطو ( الحركة ) بأنها كمال ما بالقوة من جهة ما هو بالقوة . وإنما اشترط فيه من جهة ما هو بالقوة لأنه فصل الحركة الخاص الذي يحفظ وجودها على جهة ما يحفظ فصول الموجودات وجودها . ( سط ، 47 ، 5 )
- الحركة من الأمور المتصلة لأنه متى وقفت وتعيّن منها جزء يمكن أن يشار إليه فقد بطل فصلها الخاصّ بها ووجد الصنف الآخر من الكمال المحض ، وإن تحرّكت بعده فإنما ذلك من جهة ما لها قوة أخرى . ( سط ، 47 ، 12 )
- الكمال كما قلنا ( ابن رشد ) صنفان : إما كمال محض لا يكون فيه شيء من القوة أصلا وهو نهاية الحركة الذي إذا بلغته كفّت وفسدت ، وذلك مثل الأبيض يتحرّك إلى أن يصير أسود والنحال يتحرّك إلى أن يصير تمثالا ، وإما كمال يحفظ ما بالقوة ولا يوجد إلا بوجود القوة مقترنة به وهذا المعنى هو المسمّى حركة . ( سط ، 47 ، 12 )
- إن الحركة من الأمور المتّصلة ، لأنه متى وقفت وتعيّن منها جزء يمكن أن يشار إليه فقد بطل فصلها الخاص بها ووجد الصنف الآخر من الكمال المحض ، وإن تحرّكت بعده فإنما ذلك من جهة ما لها قوة أخرى .
( سط ، 47 ، 12 )
- الحركة كمال المتحرّك بما هو متحرّك .
( سط ، 48 ، 17 )
- الزمان عارض للحركة و . . . الحركة مأخوذة في حدّه على جهة ما تؤخذ الموضوعات في حدود أعراضها الذاتية . ( سط ، 56 ، 21 )
- إنّا إذا تأمّلنا وجود الزمان وكون أجزائه إما ماض وإما مستقبل ، وإنه ليس شيء منه يمكن أن يشار إليه بالفعل ، لم نجد شيئا يشبه إلا الحركة ومن الحركة النقلة ، فإن أجزاء بعضها قد فسدت وبعضها مزمعة بأن تكون كالحال في الزمان . ( سط ، 68 ، 19 )
- يظهر أن الزمان عارض للحركة ، وأن الحركة مأخوذة في حدّه على جهة ما تؤخذ الموضوعات في حدود أعراضها . فإنّا لا نقدر أن نتصوّره خلوّا من الحركة ، ويمكن أن نتصوّر الحركة خلوّا منه . ( سط ، 69 ، 19 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 395
مساهمون: جيرار جهامي
ص٣٩٥