فوق ، إن كانت قسرية للأرض وعرضية ، فهي طبيعية للنار ، وكذلك إن كانت الحركة إلى أسفل عرضية للنار ، فهي طبيعية للأرض .
( سع ، 81 ، 13 )
- إن كل حركة فإما أن يلحقها الاختلاف : إما من قبل المحرّك ، أو من قبل المتحرّك ، أو من كليهما . وذلك أنه لما كان يظهر في كل متحرّك يتحرّك عن محرّك أن سبب اختلاف الحركة فيه إما أن يكون من أجل أن المحرّك له ليس يحرّك بقوة واحدة بل بقوى مختلفة بالأقل والأكثر ، وإما من أجل أن المتحرّك يتغيّر بضرب ما من التغيّر ، وإما من أجل الأمرين جميعا . وإذا كان قد تبيّن أن كل متحرّك فله محرّك ، فواجب أن تكون كل حركة فإنما يلحقها الاختلاف إما من قبل المحرّك أو المتحرّك أو من كليهما ، فإنه من المستحيل أن تتغيّر الحركة الواحدة بعينها بالسرعة والبطء ، والنسبة التي بين المحرّك والمتحرّك نسبة واحدة بعينها . ( سع ، 220 ، 8 )
- الحركة كون ما . ( سع ، 370 ، 12 )
- أنواع الحركة ستة : الكون ومقابله الفساد ، والنمو مقابله النقص ، والاستحالة ، والتغيّر في المكان وهو المسمّى . . . نقلة ( م ، 73 ، 3 )
- نقول ( ابن رشد ) : إنه إن كانت ( النفس ) متحرّكة بالذات ، وكانت كل حركة إما نقلة وإما استحالة وإما نمو واضمحلال ، فلا تخلو أن تكون إما منتقلة وإما مستحيلة وإما نامية ، وإما أن تكون متحرّكة بجميع هذه الحركات أو بأكثر من واحدة منها . فإن وضعنا أنها متحرّكة بواحدة من هذه أو بأكثر من واحدة أو بجميعها فهي جسم ضرورة ، إذ قد تبيّن في السادسة من السماع أن كل متحرّك جسم . وإن كانت جسما فلا بدّ أن تكون في مكان ضرورة ، وإن كانت في مكان فلا بدّ أن تكون فيه بالطبع ، وإن كانت فيه بالطبع فلا بدّ أن تتحرّك إليه ، وإن تحرّكت إليه أو فيه فلا بدّ أن تتحرّك قسرا أو طبعا . فإن تحرّكت طبعا تحرّكت قسرا وإن تحرّكت قسرا تحرّكت طبعا ، لأن القسرية إنما تفهم بالإضافة إلى الطبيعية . ( تكن ، 20 ، 8 )
- إن كل حركة فهي تلتئم من ثلاثة أشياء أقلّ ذلك أحدها المحرّك الذي لا يتحرّك ، والآخر الشيء الذي به يحرّك وهذا هو متحرّك محرّك ومجموعهما هو الذي يسمّى المتحرّك من تلقائه ، والثالث المتحرّك الغير محرّك . فأما الشيء الذي هو في هذه الحركة محرّك غير متحرّك فهو الخير المعقول ، وأما المحرّك المتحرّك فهو الجزء الشهواني من البدن . وأما المتحرّك الغير محرّك فهو الحيوان . ( تكن ، 143 ، 11 )
- صرّح . . . أرسطو ، أنه لو كانت للحركة حركة ، لما وجدت الحركة . وأنه لو كان للأسطقس ، أسطقس ، لما وجد الأسطقس .
( ته ، 36 ، 25 )
- الحركة إنما يفهم من معنى القدم فيها أنها لا أول لها ولا آخر ، وهو الذي يفهم من ثبوتها . فإن الحركة ليست ثابتة ، وإنما هي متغيّرة . ( ته ، 57 ، 20 )
- قام البرهان . . . على أن الذي ليس في طبيعته الحركة هو العلة في الموجود الذي في طبيعته الحركة . ( ته ، 59 ، 13 )
- من حججهم ( الفلاسفة ) في أن الموجود
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 393
مساهمون: جيرار جهامي
ص٣٩٣