تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
- إن بعضها ( الأشياء ) يقال فيه إنه هويّة لأنه شيء قائم بذاته وهو الجوهر ، وبعضها يقال فيه إنه هويّة لأنه انفعال للجوهر ، فإن التأثيرات يعني بها القدماء الكيفيات الانفعالية ، وربما عبّروا عنها بالآلام ، ويعني ( أرسطو ) بالطريق إلى الجوهر الحركة الكائنة في الجوهر ، فإن الحركة يقال فيها إنها هويّة وموجودة من قبل أنها طريق إلى الموجود الحقيقي . ( ت ، 306 ، 3 ) - إن التغيير لمّا كان وسطا بين الوجود والعدم صدق عليه أنه ليس بموجود ولا معدوم وليس موجودا معدوما معا ، وذلك أن الحركة مركّبة من وجود وعدم ، ولذلك قيل في حدّها إنها كمال ما بالقوة من جهة ما هو بالقوة . ( ت ، 463 ، 14 ) - أما الحركة فلم تجر العادة أن تقدّر بجزء منها وإنما تقدّر بالمسافة أو بالزمن . ( ت ، 600 ، 8 ) - الحركة هي كمال ما بالقوة . ( ت ، 1131 ، 9 ) - إن الكيفية ليس يقال فيها إنها موجودة بإطلاق ولا الحركات ، وإنما يقال فيها موجودة كيفيات وموجودة حركات لا موجودة بإطلاق ، وذلك أن الحركة هي حركة لشيء والكيفية هي كيفية لشيء ، وأما الجوهر فليس هو جوهر لشيء . فالموجود على التحقيق وبإطلاق هو الجوهر وأما سائر المقولات فموجودة بإضافة . ( ت ، 1415 ، 3 ) - إن الحركة غير ممكن أن تعقل أنها حدثت حدوثا بعد إن لم يكن شيء متحرّك أصلا ولا أنها تفسد فسادا لا يبقى معه شيء متحرّك أصلا . . . وذلك أنه قد تبيّن في العلم الطبيعي أنها دائمة لم تزل ولا تزال . ( ت ، 1560 ، 6 ) - إن كانت كل حركة فإنما هي موجودة لشيء متحرّك ، وكل حركة أيضا إنما هي من أجل شيء محرّك ؛ وكان ليس يوجد حركة لا من أجل ذاتها ولا من أجل حركة أخرى ، وإن كانت تلك الأخرى من أجل الكواكب بل كل حركة هي من أجل الكواكب ، فواجب أن يكون عدد الحركات والمتحرّكات والمحرّكين عدد واحد بعينه . ( ت ، 1682 ، 5 ) - الحركة الواحدة متّصلة بالذات ( ب ، 475 ، 5 ) - إن لكل جسم طبيعي بالذات حركة موضعية تخصّه ، وإنما كانت الحركة ذاتية للجسم الطبيعي ، لأن الجسم الطبيعي إنما كان طبيعيّا بالطبيعة الموجودة فيه . وقد قيل في حدّ الطبيعة : إنها مبدأ الحركة ، ولذلك كانت الحركة من الأمور الذاتية الخاصة بالجسم الطبيعي . ( سع ، 77 ، 9 ) - كل حركة تكون في موضع : فإما أن تكون مستقيمة ، وإما أن تكون حركة مستديرة ، وإما أن تكون من هاتين الحركتين . وإذا كان ذلك كذلك فالحركة البسيطة هي نوعان فقط المستديرة والمستقيمة . والسبب في ذلك أن الأجرام المبسوطة هما هذان الجرمان أعني المستقيم والمستدير ، وذلك أنه واجب أن تكون أنواع الحركات على عدد أنواع الأبعاد . ( سع ، 77 ، 10 ) - إن كل حركة : إما أن تكون عرضية أو طبيعية ، وإن كل حركة تكون عرضية لجسم ما فإنها تكون لآخر طبيعية . وهذه المقدّمة تصحّ بالاستقراء ، وذلك أن الحركة إلى
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 392 | جيرار جهامي