تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
الزمان أنه : عدد الحركة بالمتقدّم والمتأخّر الذي فيها . ( ته ، 65 ، 26 )

حركات الكوكب

- كثرة الحركات التي توجد لكوكب كوكب أعني أنه يجب أن تكون كلها مرتبطة بحركة الكوكب ، وكل محرّك فيها يستكمل بتصوّره المحرّك الأول الخاص لذلك الكوكب . ولذلك صارت حركات كل كوكب منها تؤمّ حركة واحدة وهي حركة الكوكب نفسه . وكذلك ينبغي أن نفهم أن حركات سائر الأفلاك تؤمّ حركة الفلك المكوكب نفسه . ( ت ، 1649 ، 13 )

حركات مبسوطة

- الحركات المبسوطة الطبيعية ثلاثة أصناف : حركة من الوسط وحركة إلى الوسط ، وهما صنفا الحركة المستقيمة ، وحركة حول الوسط وهي المستديرة . ( سم ، 26 ، 19 )

حركات مبسوطة طبيعية

- الحركات المبسوطة الطبيعية ثلاثة أصناف : حركة من الوسط وحركة إلى الوسط ، وهما صنفا الحركة المستقيمة ، وحركة حول الوسط وهي المستديرة . وإنما انقسمت الحركة إلى هذه الأقسام بحسب انقسام الأبعاد ، أعني المستدير والمستقيم . وإذا كان الأمر هكذا فعدد أصناف الأجسام البسيطة بعدد أصناف هذه الحركات . ( سم ، 26 ، 19 )

حركات متضادة

- الحركات المتضادة إنما توجد . . . من قبل المكان المتضاد الذي هو الفوق والأسفل ، وليس بين مكان الكرة والفوق والأسفل تضاد بل الكرة هي الفاعلة للفوق والأسفل . ( سم ، 32 ، 4 ) - التضادّ في الحركات إنما هو بما منه وبما إليه . ( سط ، 87 ، 14 )

حركات مشافعة

- الحركات المشافعة كثيرة بالعدد وإن كانت واحدة بالنوع كالفرس يجري والمصباح ينتقل من يد إلى يد . ( سط ، 85 ، 22 )

حركات مكانية

- الحركات المكانية الطبيعية : منها مبسوطة وهي التي لجسم مبسوط ، ومنها مركّبة وهي التي لجسم مركّب ، لكن إذا تحرّك بها الجسم المركّب تحرّك بحسب الغالب على أجزائه وإلا لم يتحرّك أو تشذّبت أجزاؤه . ( سم ، 26 ، 16 )

حركات مكانية طبيعية

- الحركات المكانية الطبيعية : منها مبسوطة وهي التي لجسم مبسوط ، ومنها مركّبة وهي التي لجسم مركّب ، لكن إذا تحرّك بها الجسم المركّب تحرّك بحسب الغالب على أجزائه ، وإلا لم يتحرّك أو تشذّبت أجزاؤه ، وهذا كله بيّن بنفسه . ( سم ، 26 ، 16 )

حركة

- إذا كانت الأشياء عددا لم يكن هنالك حركة أصلا ، وإذا لم تكن حركة ولا استحالة ولا حركات سماوية مختلفة لم يمكن أن يكون هنالك كون ولا فساد . ( ت ، 106 ، 6 ) - لكل حركة غاية وتمام . ( ت ، 240 ، 7 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 391 | جيرار جهامي