- الحركات مثل التغيّر في المكان يضادّه السكوت في المكان ( م ، 74 ، 5 )
- كل ما كان من الحركات ليس لها كل ولا جملة ، أعني ذات مبدأ ونهاية ، إلا من حيث هي في النفس ، كالحال في الزمان والحركة الدورية ، فواجب في طباعها أن لا تكون زوجا ولا فردا ، إلا من حيث هي في النفس . ( ته ، 38 ، 16 )
- من الحركات ما هي غير باقية لا بأجزائها ولا بكلّيتها وهي الكائنة الفاسدة ، ومنها ما هي باقية بنوعها فاسدة كائنة بأجزائها ، ولكن مع هذا يقال فيها أنها حركة واحدة . ( ته ، 273 ، 22 )
- لما كانت الحركات بعضها أشدّ تقدّما من بعض وأشهر وجودا ، وكان أشدّها تقدّما حركة النقلة ، ومن هذه حركة الجرم السماوي ، ومن هذه حركة اليومية ، وكان المقدّر ينبغي أن يكون أصغر ما يقدّر به في ذلك الجنس وأشدّها تقدّما ، وجب أن يوجد مخصوصا بحركة بهذه الصفة لأنها إنما تقدّر به حركة مخصوصة ، وهذه هي حركة السماء مع سائر الحركات ، ولو كانت هاهنا حركة أسرع منها لكانت هي المقدّرة بزمانها دون تلك . ( سط ، 74 ، 11 )
- أجناس الحركات ثلاثة : أحدها الحركة في الأين وهي المسمّاة النقلة ، وهذه منها فوق ومنها أسفل . والثانية في الكم وهي المسمّاة نموّا ونقصا وليس لهذين النوعين اسم يجمعهما . والثالثة في الكيف وهي المسمّاة استحالة . ( سط ، 80 ، 19 )
- الحركات ثلاثة : أحدها الحركة في الأين وهي المسمّاة النقلة ، وهذه منها فوق ومنها أسفل . والثانية في الكم وهي المسمّاة نموّا ونقصا وليس لهذين النوعين اسم يجمعهما .
والثالثة في الكيف وهي المسمّاة استحالة .
( سط ، 80 ، 19 )
- الحركات كثيرة ومختلفة . ( سك ، 118 ، 22 )
- اتفق جميع الأمم على تقدير جميع الحركات بالحركة اليومية ، إذ كانت هذه الحركة أسرع الحركات ، أعني أنهم قدّروا سائر الحركات بزمان هذه الحركة . وكذلك سكون سائر المتحركات إنما يقدّر بزمان هذه الحركة ، ولهذا المعنى بعينه يتحرّون في الصنوج والأذرع أن يكون أصغر ما يمكن . ( ما ، 117 ، 16 )
حركات أجرام سماوية
- في حركات الأجرام السماوية كفاية في أن يعطى صور الأجسام المعدنيات مع الأسطقسات . ( سك ، 118 ، 15 )
- السبب في وجود الطبيعة بفعل فعل العاقل هو حركات الأجرام السماوية . والسبب في كون حركات الأجرام السماوية معطية لهذه الطبيعة هذه القوة هي الصور المفارقة المعقولة .
( ما ، 76 ، 17 )
- حركات الأجرام السماوية هي ثمان وثلاثون حركة ، خمس خمس للكواكب الثلاثة العلوية ، أعني زحل والمشتري والمريخ ، وخمس للقمر ، وثمان لعطارد ، وسبع للزهرة وواحدة للشمس ، على أن يتوهّم سيرها في فلك خارج المركز فقط لا في فلك تدوير وواحدة للفلك المحيط بالكل وهو الفلك المكوكب . فأما وجود فلك تاسع ففيه شك .
( ما ، 142 ، 20 )