إذ كان إذا سئل به في الأنواع دلّ على الجواهر ، وإذا سئل به في الأشخاص دل على المقولة المسمّاة كيف المعدودة في الأعراض . ( ت ، 801 ، 15 )
حرف لا
- غير المحصّل . . . هو الاسم الذي يركّب من اسم الملكة وحرف لا ( ع ، 83 ، 13 )
حرف ما
- الدليل على أن الذي يسئل عنه بحرف ما في أشخاص الجوهر هو أحق باسم الموجود أنه إن سئل ( السائل ) بسائر حروف الاستفهام عن شخص الجوهر لم يجب فيه بشيء يعرّف ماهيّته . مثال ذلك أنه إذا سئلنا كيف هذا الشيء المشار إليه أو أيّ هو ، أجبنا أنه موجود صالحا أو طالحا أو حارّا أو باردا ولم نجب أنه إنسان أو فلك . ( ت ، 748 ، 5 )
- حرف ما . . . يحتمل أن تكون نافية ، ويحتمل أن تكون استفهاما على جهة التوبيخ . ( ت ، 1354 ، 1 )
حرف هل
- إنما كان حرف هل يقرن أبدا بالمتقابلة لأن المتقابلة لا يمكن أن تكون معا . ( ت ، 1322 ، 12 )
حركات
- الحركات والأعراض والمضاف والحالات بيّن من أمرها أنها ليست تعرّف جواهر الأشياء الموجودات أعني المسمّاة جواهر .
( ت ، 279 ، 12 )
- إن الحركات انفعالات للكمّية لا من قبل المتحرّك لاكن من قبل ما فيه الحركة وهو العظم الذي عليه الحركة . ( ت ، 599 ، 17 )
- إن الحركات التي هاهنا : إما أن تكون بالطبع ، وإما أن تكون بالقسر . ( ت ، 1573 ، 7 )
- أنواع الحركات . . . هي النقلة ، أو الاستحالة ، أو النمو ، أو الكون والفساد ( ج ، 535 ، 4 )
- لما كان هاهنا ثلاث حركات : حركة في المكان وهي النقلة ، وحركة في الكيف وهي الاستحالة ، وحركة في الغذاء وهي النمو والاضمحلال ، وكان ظاهرا من جميع الحركات إنها ليست تكون واحدة منها من أي شيء اتّفق ولا إلى أي شيء اتّفق ، ولا يكون المتحرّك المتّصف بواحدة واحدة منها أي شيء اتّفق ، ولا يكون المحرّك أيضا لواحدة واحدة منها أي شيء اتّفق ، بل يظهر من أمر واحدة واحدة من أجناس الحركات إنها تنتقل من ضدّ محدود إلى ضدّ محدود .
مثال ذلك أن المستحيل من السواد إنما يستحيل ضرورة بالذات إما إلى البياض وإما إلى المتوسط بين الأبيض والأسود ، وكذلك الحركة في المقدار إنما تنتقل من كمية محدودة إلى كمية محدودة ، فواجب أن يعتقد أن الأمر في هذه الحركات الطبيعية التي في المكان على هذا النحو ، أعني أنها إنما تتحرّك إلى موضع محدود وعن محركات محدودة وتتّصف بها محركات محدودة .
( سع ، 353 ، 11 )
- الحركات الجزئية يضادّها السكون الجزئي ( م ، 74 ، 4 )