من شأنها ذلك ويصيّرها إلى باطن المكوّن .
ولذلك ما تكون هضوم أهل البلاد الباردة أحسن من هضوم أهل البلاد الحارة ، ويكون الهضم في زمان الشتاء أقوى منه في زمان الصيف . ( آع ، 92 ، 23 )
- أما الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة فمن قبل أن كل واحد منهما يفعل في صاحبه ، والمازج الخالط يفعل في مجموعها يتولّد عن ذلك كيفية متوسّطة ليس يمكن أن تنسب إلى واحد ، أعني أن يقال فيها إنها من نوع أحد الطرفين ، وإنها إنما تخالفه بالأقل والأكثر .
( مط ، 253 ، 18 )
حرف أم وأو
- أهل النحو في لساننا ( العربي ) يفرّقون . . .
بين حرف أم وبين حرف أو . فعندهم أنه إذا قال قائل : أزيد عندك أم عمرو ؟ إنه ليس عنده أن أحدهما عنده على غير تحصيل ، وإذا قال : أزيد عندك أو عمرو ؟ فقد علم أن عنده أحدهما لاكن لا يدري من هو منهما .
والأولى أن يعتقد أنه لا فرق في هذا بين أم وأو لأنه متى لم يعتقد أن أحدهما عنده لم يكن فيه قوة التقابل ولا بالعرض لأنه يحتمل ألّا يكون عنده ولا واحد منهما ويحتمل أن يكونا عنده معا . ( ت ، 1322 ، 4 )
حرف سلب
- ليس يقوم حرف السلب مقام حرف العدل ( ع ، 105 ، 22 )
- حرف السلب إذا قرن بموضوعه صدق أو كذب ( ع ، 106 ، 7 )
- حرف السلب في ذوات الأسوار . . . يرفع الحكم الكلّي . . . أو الحكم الجزئي ( ع ، 106 ، 22 )
- حرف السلب . . . يوضع في القضايا الثلاثية أو الثنائية مع الكلمة الوجودية ( ع ، 108 ، 12 )
- حرف السلب في . . . القضايا . . . ذوات الجهات لا ينبغي أن يوضع لا مع المحمول ولا مع الكلمة الوجودية ، فقد يجب أن يوضع مع الجهة ( ع ، 118 ، 21 )
- ليس حرف السلب جزءا من المقدّمة ( ق ، 275 ، 3 )
حرف شرطي
- الشرطية هي واحدة بالرباط الذي هو الحرف الشرطي ( ع ، 88 ، 3 )
حرف العدل
- حرف العدل قد يدل على أشياء كثيرة كلها توجد مع الإنسان ، مثل قولنا إنسان ولا إنسان فإنه قد يوجد الإنسان مع أشياء كثيرة لا تحصى يصدق عليها أنها لا إنسان مثل وجود أبيض وأشياء كثيرة من سائر الأعراض الموجود فيه . ( ت ، 370 ، 9 )
- ليس يقوم حرف العدل مكان السلب في الحقيقة ( ع ، 106 ، 6 )
- حرف العدل يرفع الموضوع الكلّي أو المحمول الكلّي لا الحكم الكلّي ( ع ، 106 ، 26 )
حرف كيف
- حرف كيف قد يظن به أنه يدل على الجوهر