تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
أعني أنه إنما يكون تحريكه له من جهة ما هو موجود في جسم هو صورة فيه . ( ن ، 38 ، 16 )

حرارة أسطقسّية

- الحرارة الأسطقسية إنما فعلها التصليب والتليين ، وغير ذلك من الأشياء المنسوبة إلى الأجسام المتشابهة ، بل المكوّن لها هو قوة شبيهة بقوة المهنة والصناعة كما يقول أرسطو ، وذلك أيضا مع حرارة ملائمة للتخليق والتصوير وإعطاء الشكل ، وأن معطي هذه الصورة الحرارة وصورتها المزاجية التي بها تفعل في الحيوان المتناسل والنبات المتناسل هو الشخص الذي هو من نوع ذلك المتولّد عنه أو مناسب له من جهة ما هو شخص متنفّس بتوسط القوة والحرارة الموجودة في البزر والمني . وأما في الحيوان والنبات الذي ليس بمتناسل فمعطيها هو الأجرام السماوية . ( ن ، 29 ، 10 )

حرارة حمّوية

- إن الحرارة الحمّوية هي عفونة ، وإنها تفني الأخلاط وتحيلها إلى طبيعة البخار . وذلك أن الحرارة العفونية قد تبيّن من أمرها في الرابعة من الآثار ، أنها إنما تفعل أحد أمرين : إما شيّا ، وإما إحراقا ، وإما نهوة وعدم نضج . وإن الحرارة الطبيعية إنما تفعل نضجا فقط ، والحرارة الحموية بحرّها تفعل هذه الثلاثة الأفاعيل . أما في بعض المرضى وهم الذين يتخلّصون من الحمّيات فنضجا ، وأما في الذين لا يتخلّصون فإما شيّا وإحراقا ، وإما نهوة وعدم نضج . فوجب أن تكون الحرارة الحمّوية غريبة مشتدّة ، بما يخالطها من الحرارة الغريبة . فإن كانت الحرارة الغريزية في الأغلب كان النضج والهضم ، وإن كانت الغريبة هي الأغلب كان الاحتراق والتخمة . ( رط ، 311 ، 17 )

حرارة الرئة

- بسبب حرارة القلب يحتاج الحيوان أولا لإرسال هواء بارد ، وبسبب حرارة الرئة يحتاج ثانيا لإخراجه . ( شكن ، 165 ، 21 )

حرارة طبيعية

- نقول ( ابن رشد ) : إن الحرارة الطبيعية فعلها في الأشياء المنفعلة التي شأنها أن تصير إلى التمام هذا الطبخ أولا ثم النضج ثم الهضم ، وذلك أنه ظاهر أن الهضم هو التمام الكائن لفعل الحرارة الغريزية في الهيولى الملائمة ، وهذا التمام هو الصورة والطبيعية ، وهذا كله ظاهر بالتصفّح والاستقراء في الأشياء الطبيعية والصناعية . ( آع ، 91 ، 11 )

حرارة عرضية

- أما الحرارة العرضية فكالعفونة وكالحرارة التي تعرض لبعض الأشياء من خارج حتى تصير سخنة بالفعل ، وعلى هذا الوجه أيضا توجد البرودة العرضية . ( آع ، 104 ، 23 )

حرارة عفونية

- إن الحرارة الحمّوية هي عفونة ، وإنها تفني الأخلاط وتحيلها إلى طبيعة البخار . وذلك أن الحرارة العفونية قد تبيّن من أمرها في الرابعة من الآثار ( العلوية ) ، أنها إنما تفعل أحد أمرين : إما شيّا ، وإما إحراقا ، وإما نهوة