تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
- الذي بالذات . . . هو المقول على أشخاص الجوهر ( ب ، 381 ، 25 ) - . . . ما ليس هو موجود في شيء ولا هو مقول على شيء . . . قيل في رسم الجوهر ( ب ، 382 ، 1 ) - فصل الجوهر جوهر ( ج ، 607 ، 3 ) - الجوهر بالجملة سواء كان عاما أو شخصا هو الذي ليس في موضوع أصلا ( م ، 8 ، 3 ) - ( من الموجودات ) ما ليس يحمل على موضوع أصلا . . . ولا هو في موضوع . . . وهذا هو شخص الجوهر المشار إليه ( م ، 9 ، 1 ) - ينفصل كلّي الجوهر من شخصه بأن كلّيه يقال على موضوع وشخصه لا يقال على موضوع ( م ، 9 ، 6 ) - الجوهر على طريق المثال هو مثل إنسان وفرس ( م ، 10 ، 17 ) - الذي يعمّ كل جوهر شخصا كان أو كلّيا إنه ليس يوجد في موضوع ( م ، 21 ، 4 ) - مما يخصّ مقولة الجوهر أنه لا مضاد لها . . . لكن هذه الخاصّة قد يشاركها فيها غيرها من المقولات ( م ، 23 ، 11 ) - مما يخصّ الجوهر أنه لا يقبل الأقل والأكثر ( م ، 23 ، 18 ) - من خواصّ الكلم . . . ألّا يقبل الأقل والأكثر كالحال في الجوهر ( م ، 27 ، 17 ) - ليس من الجوهر شيء يعدّ من المضاف ( م ، 36 ، 16 ) - نقول ( ابن رشد ) : إن الجوهر يقال على ثلاثة معان : أحدها على الجوهر الذي هو الهيولى ، وهذا ليس هو شيئا موجودا بالفعل وإنما هو بالقوة ؛ والثاني الذي هو جوهر على طريق الصورة ، وهو الذي به يكون الجوهر الموجود بالقوة موجودا بالفعل ومشارا إليه ؛ والثالث الجوهر المجتمع منهما ، وهي الأشخاص والأنواع . والهيولى بالقوة الصورة ، والصورة هي استكمال الذي بالقوة . ( تكن ، 47 ، 4 ) - إذا . . . كانت النفس جوهرا ، وكان الجوهر يقال على ثلاثة معان كما تقدّم : المادة والصورة والمركّب منهما ، فالنفس هي الجوهر الذي هو الصورة . والمعنى الثاني أن النفس لا تفارق البدن ، وذلك أنه لما كانت الهيولى من هذه قوة أعني البدن ، والصورة معنى تستكمل به تلك القوة كما تستكمل سائر المواد التي وجودها بالقوة بالصورة التي هي قوية عليها ، فبيّن أن النفس من هذا هي كمال الجسم . وأنه ليس يمكن أن توجد إلا في الهيولى التي هي قوة عليها . ولا يمكن فيها أن توجد في أي جسم اتّفق ، بل في أجسام مخصوصة وهي التي فيها قوة على قبولها ، فضلا عن أن توجد في غير جسم . ( تكن ، 56 ، 1 ) - اسم الموجود يقال على معنيين : أحدهما الصادق ، والآخر على الذي يقابله العدم ، وهذا هو الذي ينقسم إلى الأجناس العشرة ، وهو كالجنس لها ، وهذا هو متقدّم على الموجودات بالوجه الثاني ؛ أعني الأمور التي هي خارج الذهن ، وهذا هو الذي يقال بتقديم وتأخير على العرض أنه موجود بوجوده في الموجود بذاته . ( ته ، 175 ، 21 ) - أما تسميتهم ( الفلاسفة ) ما فارق المادة جوهر ، فإنهم لما وجدوا الحدّ الخاصّ بالجوهر أنه القائم بذاته ، وكان الأول هو
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 347 | جيرار جهامي