- الدليل على أن الجوهر عندنا أعرف من الأعراض أعني كلّياته من كلّيات الأعراض أن معرفتنا بشخص الجوهر المشار إليه تكون أتم بكلّياته الجوهرية من معرفتنا إيّاه بكلّيات الأعراض . مثال ذلك أنّا إذا أردنا أن نعرف الإنسان فعرفنا مثلا أنه طبيعة ما جوهرية كأنك قلت نار ، كانت معرفتنا به من قبل هذا المحمول الجوهري أكثر من معرفتنا إيّاه بأنه ذو كم أو ذو كيفية أو ذو أين أو غير ذلك من محمولات الأعراض التي يوصف بها .
( ت ، 755 ، 7 )
- إن الجوهر ، وإن كان يقال على أنواع كثيرة ، فإنه ينحصر في أربعة أنواع مشهورة . . . فإنه يطلق اسم الجوهر على ماهيّة الشيء ، وقد يقال على الكلّي المحمول على الشيء من طريق ما هو إنه جوهر ، وكذلك يظنّ أن الجنس القريب المحمول على الشيء إنه جوهر . . . والرابع من هذه الموضوع يعني به ( أرسطو ) شخص الجوهر . ( ت ، 768 ، 11 )
- الجوهر يقال على الهيولى بجهة ما ، وعلى الصورة أيضا بجهة أخرى ، وعلى المجموع منهما بجهة ثالثة . . . لأن الهيولى هي جوهر من حيث هي موضوعة للصورة ، والصورة جوهر من حيث هي مقوّمة للموضوع ، والمركّب منهما جوهر من قبل أنه مركّب منهما . ( ت ، 769 ، 14 )
- رسم الجوهر المشهور وهو أنه الذي تحمل عليه سائر الأشياء ولا يحمل هو على شيء أصلا . ( ت ، 773 ، 9 )
- الجوهر . . . إنه الشيء الذي يدلّ عليه القول المعطي إنّية الشيء الذي هو الحدّ . . . وهو الذي يحمل بالذات . ( ت ، 785 ، 14 )
- إن الجوهر هو موضوع لكل واحد من الأعراض مثل الكمية والكيفية . ( ت ، 791 ، 10 )
- إن الجوهر الذي كالصورة لا يكون أي لا يتكوّن . ( ت ، 864 ، 3 )
- إن في الجوامع ابتداء كل شيء الجوهر .
يعني ( أرسطو ) بالجوامع المقاييس وبالجوهر ماهيّة الشيء المصنوع التي هي القياس .
( ت ، 878 ، 13 )
- إن كل جوهر فإنما يتكوّن من جوهر مثله إذا كان الكون ليس هو للصورة ولا للمادة وإنما هو للمجموع منهما الذي هو شيء مشار إليه .
( ت ، 890 ، 15 )
- إن الجوهر الذي يدل عليه الحدّ هو في عنصر . ( ت ، 934 ، 14 )
- إن الجوهر الذي هو الصورة له حدّ بنوع ما وليس له الحدّ الحقيقي ، وذلك أن حدّ هذا الجوهر يظهر فيه غيره وهو الموضوع ، وأما الحدّ الحقيقي الذي ليس يظهر فيه غيره فليس لهذا النوع من المحدودة . ( ت ، 938 ، 12 )
- إن الجوهر في المشهور يقال على أربعة أوجه : على الموضوع وهما نوعان : أحدهما العنصر والآخر المجموع من العنصر والصورة ، وعلى ما تدل عليه الحدود التي تعطي ماهيّات الأشياء ، وعلى الكلّي ، وكان الموضوع بيّن من أمره أنه جوهر . ( ت ، 960 ، 13 )
- إن الجوهر الذي يدل عليه الحدّ هو صورة الأشياء الجزئية . ( ت ، 961 ، 1 )
- أما الكلّي الجوهريّ فإنه قد قيل في حدّه إنه
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 344
مساهمون: جيرار جهامي
ص٣٤٤