صلّى اللّه عليه وسلّم الكفار عام الحديبية .
( بن 1 ، 283 ، 17 )
جوامع
- إن في الجوامع ابتداء كل شيء الجوهر .
يعني ( أرسطو ) بالجوامع المقاييس وبالجوهر ماهيّة الشيء المصنوع التي هي القياس .
( ت ، 878 ، 12 )
- كما أن الجوامع أي المقاييس التي تتولّد عنها المصنوعات إنما هي ماهيّات المصنوعات ، كذلك الأمور المتكوّنة هي متولّدة عن ماهيّاتها سواء في ذلك الصناعة والطبيعة .
( ت ، 879 ، 3 )
جواهر
- إن الأعراض تفارق الجواهر عندما تختلط الجواهر حتى يكون اختلاط الجواهر ومفارقتها الأعراض معا ، والجواهر لا تتعرّى من الانفعالات والأعراض . ( ت ، 95 ، 12 )
- الحركات والأعراض والمضاف والحالات بيّن من أمرها أنها ليست تعرّف جواهر الأشياء الموجودات أعني المسمّاة جواهر .
( ت ، 279 ، 14 )
- إن الجواهر هي علّة إنيّة الأعراض ، والأعراض إنما وجدت لمكان الجواهر .
( ت ، 752 ، 6 )
- لما كانت الأعراض إنما قوامها بالجواهر وجب أن تؤخذ في حدودها ، والجواهر ليس يؤخذ في حدودها شيء من غير طبيعتها إذ كانت تؤخذ أسبابها في حدودها التي هي جواهر . ( ت ، 755 ، 1 )
- الجواهر أحق باسم الحدود والماهيّات .
( ت ، 813 ، 13 )
- إن الجواهر لما كانت هي القائمة بأنفسها ، وكان الكلّي من باب المضاف ، فالكلّي ليس بجوهر مفارق أصلا ، فإن المفارقة من جنس الأمور القائمة بذاتها لا من جنس الأمور المضافة . وعلى هذا فلا يكون هاهنا جوهر إلّا الجواهر الجزئية القائمة بذاتها إما في مادة وإما في غير مادة . ( ت ، 968 ، 15 )
- إن الجواهر صنفان : إما جواهر معترف بها عند الجميع ، وإما جواهر معترف بها عند قوم دون قوم أي يختص بالقول بها قوم دون قوم . ( ت ، 1024 ، 15 )
- في الجواهر الشيء الموجود منها هو الفعل وهو الصورة وهو محمول على العنصر ، والعنصر فيها موجود بالقوة . ( ت ، 1046 ، 7 )
- إن الجواهر ثلاثة : جوهر محسوس ، وغير محسوس . والمحسوس قسمان : أحدهما جوهر سرمدي غير كائن ولا فاسد على ما تبيّن في العلم الطبيعي وهذا هو الجرم الخامس ، والآخر كائن فاسد وهو الذي يقرّ به الجميع مثل النبات والحيوانات . ( ت ، 1420 ، 2 )
- إن الجواهر نوعان : جوهر قائم بذاته ليس يمكن فيه أن يخلو من الأعراض وهذا هو الجوهر الحامل للأعراض ، وجوهر قائم بذاته وهو خلو من جميع الأعراض . والأول هو المحسوس وهذا هو المعقول . ( ت ، 1533 ، 15 )
- إن الجواهر هي مبدأ سائر الموجودات .
( ت ، 1535 ، 7 )