- إن الجواهر متقدّمة لجميع الموجودات .
( ت ، 1559 ، 9 )
- الجواهر . . . يحمل عليها أحد أمرين . . . إما أشياء تعرف ماهياتها وإما أشياء هي واحد في المقولات التسع ( ب ، 429 ، 12 )
- إن الأشياء الموجودة منها ما لا يحمل على الشيء البتة إلّا بالعرض وعلى غير المجرى الطبيعي ، ويحمل عليها غيرها وهي أشخاص الجواهر المحسوسة . . . ومنها ما يحمل عليها شيء وتحمل هي على شيء ، وهذه مثل حملنا الأنواع على الأشخاص وحمل الأجناس على الأنواع ( ق ، 247 ، 11 )
- الجواهر صنفان : أول وثوان ( م ، 15 ، 4 )
- أشخاص الجواهر أولى بالجوهرية من كليّاتها ( م ، 23 ، 20 )
- أولى الخواص بالجواهر هو أن الواحد منها بالعدد هو بعينه القابل للمتضادات ( م ، 24 ، 5 )
- أما في الجواهر فإن الواحد بعينه يوجد قابلا للمتضادات ( م ، 24 ، 9 )
- الأجسام الطبيعية منها ما له حياة ، ومنها ما ليس له حياة . وأعني بقولنا حياة ما له تغذّ ونمو ونقص وذلك بالذات ، أي بمبدأ فيه .
وإذا كانت الجواهر تقال على الأجسام الطبيعية ، وكانت الطبيعية منها حياة ومنها غير حياة ، فيجب أن تكون الجواهر تقال على الأجسام الطبيعية الحية . وإن كان كذلك فكل جسم طبيعي حي فهو جوهر وهو جوهر على أنه مركّب من مادة وصورة . ( تكن ، 47 ، 14 )
- الجواهر فيها قوى فاعلة خاصّة بموجود موجود وقوى منفعلة ، إما خاصّة وإما مشتركة . ( ته ، 244 ، 1 )
- الجواهر كثيرة أعني أن يكون فيها واحد هو السبب في وجود سائر الجواهر وليس للجواهر فقط بل لسائر الموجودات . فإن سائر الموجودات إنما هي مقدّرة بما هي موجودة بالجوهر ، إذ كان وجودها إنما هو به . ( ما ، 120 ، 10 )
- ينبغي أن يطلب في الجواهر واحد أول هو السبب في وجود الكثرة فيها ، فإن كان كثرة على ما لاح هنالك الواحد يجب ضرورة أن يوجد فيها . فقد يجب أيضا أن يكون في هذه الجواهر واحد أول هو السبب في كونها كثيرة ومعدودة . ( ما ، 159 ، 3 )
- إن الجواهر لا تتعرّى من الأعراض . ( كم ، 137 ، 17 )
- اللّه تعالى هو المخترع لجواهر جميع الأشياء التي تقترن بها أسبابها التي جرت العادة أن يقال إنها أسباب لها . ( كم ، 229 ، 6 )
جواهر أول
- الجواهر الأول غير معلومة لأنه إنما تعلم الأشياء بماهيّاتها ، فإذا كانت ماهيّاتها غيرها لم يمكن أن تعلم . ( ت ، 828 ، 8 )
- إن كل واحد من الجواهر الأول هو وماهيّته شيء واحد بعينه . ( ت ، 835 ، 15 )
- الجواهر الأول هي لا في موضوع ولا على موضوع ، أعني المركّبة من المادة والصورة .
( ت ، 959 ، 15 )
- الجواهر الأول . . . هي مبادئ الأجرام السماوية والأجسام السماوية . ( ت ، 1689 ، 10 )