اقتدى بقوله . وظواهر الشرع كلها تقتضي إثبات الجهة . ( كم ، 176 ، 7 )
- إن الجهة غير المكان . وذلك أن الجهة هي :
إما سطوح الجسم نفسه المحيطة به ، وهي ستة ، وبهذا نقول إن للحيوان فوق وأسفل ، ويمينا وشمالا ، وأمام وخلف ؛ وإما سطوح الجسم نفسه فليست بمكان للجسم نفسه أصلا . وأما سطوح الأجسام المحيطة به فهي له مكان ، مثل سطوح الهواء المحيطة بالإنسان ، وسطوح الفلك المحيطة بسطوح الهواء هي أيضا مكان للهواء . وهكذا الأفلاك بعضها محيط ببعض ومكان له .
( كم ، 177 ، 7 )
- إثبات الجهة واجب بالشرع والعقل ، وأنه الذي جاء به الشرع ، وانبنى عليه ، وأن إبطال هذه القاعدة إبطال للشرائع ، وأن وجه العسر في تفهيم هذا المعنى مع نفي الجسمية هو أنه ليس في الشاهد مثال له . فهو بعينه السبب في أن لم يصرّح الشرع بنفي الجسم عن الخالق سبحانه . ( كم ، 178 ، 17 )
جهة النتيجة
- إن كل ما كانت فيه جهة النتيجة ، تابعة لجهة المقدّمة الكبرى ، فهو تام بيّن الإنتاج بنفسه ، وذلك هو إذا انطوت جهة الصغرى في المقدّمة الكبرى . ( مط ، 144 ، 21 )
جهة النتيجة في الأشكال الثلاثة
- إن جميع المفسرين اتّفقوا على أن مذهب أرسطو هو أن جهة النتيجة هي تابعة لجهة المقدمة الكبرى ، في الشكل الأول والثاني والثالث ، على حسب الشكل الأول الذي ترجع إليه . ( أعني إن رجعت من الشكل الأول الذي ترجع إليه ) أعني إن رجعت من الشكل الأول إلى ما كبراه ضرورية ، كانت ضرورية ، وإن رجعت إلى ما كبراه مطلقة ، كانت مطلقة . وذلك في اختلاط المطلق مع الضروري . ( مط ، 176 ، 7 )
جهة النتيجة في المقاييس المختلطة
- إن جهة النتيجة ، في المقاييس المختلطة من الضروري والوجودي ، تابعة لجهة المقدّمة الكبرى ، إن كانت ضرورية فضرورية ، وإن كانت مطلقة فمطلقة . وكذلك يتبيّن من هذا أيضا أن المقاييس ، التي في الشكل الأول ، المختلطة من الضروري والممكن ، والوجودي والممكن ، إذا كانت المقدّمة الكبرى فيها ضرورية أو وجودية ، والصغرى ممكنة ، إن المقول على الكل ليس موجودا فيها إلّا بالعرض لأن الصغرى ممكنة . وشرط المقول على الكل ، في الوجودية والضرورية ، أن تكون الصغرى موجودة بالفعل . فلهذا ما قال أرسطو في هذه ، إنها مقاييس غير تامة ، وبين إنتاجها بطريق الخلف على ما تبيّن من قوله . ( مط ، 135 ، 4 )
جهل
- الجهل الذي على طريق الملكة . . . يعرض بجهتين : إحداهما بقياس ، والجهة الثانية بغير قياس بل بتوهّم مجرّد فقط ( ب ، 414 ، 4 )
- الجهل ( صنفان ) : جهل على طريق السلب والعدم وهو الجهل الذي ليس معه اعتقاد شيء من الأشياء ، وجهل على طريق الملكة