تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
منها في جواب ما هو الجوهر كان معرّفا له وإن كان الجواب بالنوع أشدّ تعريفا ( م ، 20 ، 9 ) - الذي يخصّ الجواهر الثواني أن تقال على موضوع لا في موضوع ( م ، 21 ، 9 ) - مما يخصّ الجواهر الثواني والفصول أن جميع ما يحمل منها فإنما يحمل على نحو حمل الأشياء المتواطئة أسماؤها ( م ، 22 ، 3 ) - الجواهر الثواني . . . تدلّ على أي مشار اتفق ( م ، 22 ، 22 )

جواهر جزئية

- ليس يمكن في الصور المفارقة أن تغيّر العنصر وإنما يغيّر العنصر ما كان في عنصر . ولذلك ما يلزم من قال إن العالم مكوّن أن يكون المغيّر له شخصا من الأشخاص أعني جسما جزئيا . . . ولا يمكن أن تكون جواهر مفارقة قائمة بذاتها لمكان تكوين الجواهر الجزئية . فإنه بيّن في أكثر الأشياء المتناسلة أن الوالد مثل المولود بالصورة لكن وإن كان الوالد مثل المولود فليس هو هو أي ليس يصدق أن الوالد هو المولود كما يصدق الكلّي على الجزئي ، مثل قولنا في زيد أنه إنسان ، ولا الوالد والمولود أيضا واحد بالعدد بل واحد بالصورة مثل ما يوجد عليه الأمر في الأنواع المتناسلة التي يجري تناسلها على المجرى الطبيعي ، مثل الإنسان الذي يتولّد عن إنسان والفرس عن فرس . ( ت ، 868 ، 4 ) - إن الجواهر الجزئية هي موجودة وليس هي موجودة من غير كون أو فساد . ( ت ، 985 ، 5 )

جواهر طبيعية

- الجواهر الطبيعية مثل النار والأرض والماء والهواء وسائر الأجسام المبسوطة . ( ت ، 1024 ، 17 )

جواهر طبيعية مؤبّدة

- الجواهر الطبيعية المؤبّدة ( هي ) الأجرام السماوية . وقوله ( أرسطو ) فخليق ألا يكون لبعضها عنصر لم يرد به بعض الأجرام السماوية لأن جميعها ليس لها عنصر . ( ت ، 1077 ، 1 )

جواهر عنصرية

- أما الجواهر العنصرية المختلفة فينبغي ألّا يذهب عنّا أنها وإن كانت تنحلّ كلها في آخر الأمر إلى عنصر واحد إن كل واحد منها إنما يكون عنصره القريب شيئا يخصّه . مثال ذلك البلغم والمرّة الصفراء فإن هذه عناصر مختلفة وعنصر كل واحد منهما القريب غير عنصر الآخر ، فإن البلغم عنصره الأغذية الدسمة والحلوة والمرّة الصفراء عنصرها الأغذية المرّة والحريفة . ( ت ، 1070 ، 2 )

جواهر غير مركّبة

- الجواهر الغير مركّبة ليس يقع فيها خدعة من قبل طبائعها ، وكذلك الأمر في الجواهر المركّبة التي لا يشوبها القوة وهي بالفعل . ( ت ، 1227 ، 15 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 338 | جيرار جهامي