- الجواهر الأول . . . ليس لها أسباب خارجة عنها تعطي وجودها وماهيتها ( ب ، 468 ، 3 )
- الجواهر صنفان : أول وثوان ( م ، 15 ، 4 )
- كل ما سوى الجواهر الأول فإنه مضطر في وجوده إلى الجواهر الأول ( م ، 15 ، 10 )
- الجواهر الأول . . . هي أشخاص الجوهر ( م ، 15 ، 13 )
- الجواهر الأول . . . أولى ( بأن تكون جوهرا ) من النوع ( م ، 15 ، 13 )
- أما الجوهر الموصوف بأنه أوّل . . . فهو شخص الجوهر . . . أعني الذي لا يقال على موضوع ولا هو في موضوع ( م ، 17 ، 5 )
- لو لم توجد الجواهر الأول لم يكن سبيل إلى وجود شيء من الجواهر الثواني ولا من الأعراض ( م ، 19 ، 1 )
- الجواهر الأول . . . باسم الجوهر وباسم الموجود أحق من الجواهر الثواني والأعراض ( م ، 19 ، 13 )
- الجواهر الأول ليس بعضها أحق باسم الجوهرية من بعض ( م ، 20 ، 6 )
- قياس الجواهر الأول إلى سائر الأمور هو قياس أنواع الجواهر وأجناسها إلى ما عداها من سائر كليّات المقولات ( م ، 20 ، 18 )
- الجواهر الأول . . . يجب أن تحمل عليها أنواعها وأجناسها كما تحمل عليها أسماؤها ( م ، 22 ، 7 )
- الجواهر الأول . . . تدلّ على الأشخاص المشار إليها ( م ، 22 ، 21 )
جواهر بسيطة
- أما الجواهر البسيطة فإنه إن تصوّرت كان تصوّرها على ما هي عليه ، فإن لم تتصوّر فإنه لا يتصوّر من أمرها شيء ليس هو حق إلّا من جهة أن عدم تصوّرها ليس بحق لا من جهة أنه عرض فيها تصوّر باطل لأن التصوّر الباطل إنما هو من قبل التركيب . ( ت ، 1229 ، 4 )
جواهر تعليمية
- إن لم تكن جواهر أخر غير الجواهر المحسوسة والجواهر التعليمية كقول بعض الناس فمعلوم أنه ليست الصور . ( ت ، 289 ، 12 )
جواهر ثوان
- الجواهر الثواني . . . يخصّها أن يحمل اسمها وحدّها على موضوعها ( م ، 15 ، 7 )
- النوع من الجواهر الثواني أولى بأن يكون جوهرا من الجنس ( م ، 15 ، 12 )
- الجواهر الثواني التي في مرتبة واحدة ليس بعضها أولى بأن يكون جوهرا من بعض ( م ، 15 ، 16 )
- الخواصّ التي تفارق بها الجواهر الثواني الأعراض تشاركها فيها الفصول ( م ، 16 ، 1 )
- جميع الجواهر الثواني . . . هي من المتواطئة أسماؤها ( م ، 16 ، 5 )
- أما التي يقال فيها في أنها جواهر ثوان فهي الأنواع التي توجد فيها الأشخاص على جهة شبيهة بوجود الجزء في الكل ( م ، 17 ، 9 )
- الأنواع من الجواهر الثواني أولى بأن تسمّى جوهرا من الأجناس ( م ، 19 ، 5 )
- صارت أنواع الجواهر الأول وأجناسها يقال لها جواهر ثوان من بين سائر الأشياء التي تحمل عليها من جهة أنه متى أجيب بواحد