يكون أحدهما حاصرا للآخر ( ج ، 562 ، 18 )
- وضع الفصل على أنه جنس . . . ليس بجنس ( ج ، 563 ، 21 )
- الجنس يحمل من طريق ما هو لا من طريق أي شيء هو ( ج ، 563 ، 24 )
- إن أخذ الجنس على أنه فصل فليس بفصل ( ج ، 564 ، 12 )
- نتأمل ما وضع جنسا فإن كان الاسم يقال عليه بطريق الاستعارة فليس بجنس ( ج ، 566 ، 3 )
- إن كان الأقلّ في الظنّ أنه جنس فالأكثر في الظنّ جنس ( ج ، 576 ، 23 )
- الجنس يحمل على أكثر مما يحمل عليه الفصل ( ج ، 577 ، 2 )
- إن كان الجنس واحدا ولم تكن له فصول واحدة بأعيانها فليس بواحد ( ج ، 622 ، 13 )
- الجنس معنى زائد على الفصل والنوع ، وليس يمكن أن يتصوّر النوع أو الفصل دون الجنس ، وإنما يمكن ذلك في الزائد الذي هو عرضي لا في الزائد الجوهري . ( ته ، 169 ، 14 )
- الفصل . . . لاحق لحق معقول صورة الشيء الخاصة من حيث هي في الذهن ، وهو بالجملة يحاكي الصورة كما أن الجنس يحاكي الهيولى . ( ما ، 83 ، 15 )
جنس أول
- إن كان الجنس متقدّما على الفصل كان الجنس الأول أحق بالأوّلية وكان ما كان أقل فصولا أحق بالأوّلية . ( ت ، 230 ، 7 )
- لما كان المنقسم بالصورة وهو الجنس الأول ينقسم إلى ما هو واحد بالصورة ، وكان الواحد بالصورة تنتهي القسمة فيه إلى واحد بالكمية ، كان ما هو غير منقسم بالكمية أوجب وحدانية مما هو غير منقسم بالصورة .
( ت ، 231 ، 11 )
جنس عال
- الجنس العالي هو بسيط . ( ت ، 229 ، 14 )
- الجنس العالي العام لجميع الأجسام هو الجوهر ، وذلك أن الجوهر ينقسم إلى مغتذ ؛ وغير المغتذي ينقسم إلى الأحجار والمعادن ، والمغتذي ينقسم إلى النبات والحيوان ، والحيوان ينقسم إلى غير ذي الدم وإلى ذي الدم ، وذو الدم ينقسم إلى الماشي والسابح والطائر ، والنبات ينقسم أيضا إلى ما له ساق وإلى ما ليس له ساق في النبات وهي الحشائش ، وما له ساق ينقسم إلى الشجر والبلوط والزيتون وغير ذلك . والحشائش تنقسم إلى مثل الحشيشة التي تعرف بآذان الفارينا وغير ذلك . والكليات الأخيرة من هذه هي التي تخصّ باسم النوع ، مثل الفرس والإنسان . والعالي من هذه هو الذي يخصّ باسم الجنس . والمتوسطة التي بين الجنس العالي وبين النوع الأخير يخصّ باسم الجنس بالإضافة إلى ما هو تحتها ، وباسم النوع بالإضافة إلى ما فوقها ، مثل الحيوان فإنه جنس لما تحته ونوع بالإضافة إلى ما فوقه .
( رط ، 93 ، 2 )
جنس عام
- ليس يمكن أن يكون الجنس العام لجميع الأشياء واحدا بالعدد لأنه لو أمكن ذلك