تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
والذي يقبل الفصول والكيفيات هو العنصر . ( ت ، 682 ، 14 ) - إن الشيء الذي يحمل على الصورة من جهة ما هو أعمّ منها وهو الذي فيه يوضع النوع هو الذي يسمّى الجنس . ( ت ، 852 ، 13 ) - إن النوع الواحد أو الجنس لا يظنّ به أنه يوجد فيه فصول متضادة مثل ما يوجد البياض والسواد في الإنسن . ( ت ، 946 ، 1 ) - إن الجنس لما كان شيئا واحدا من صورة وعنصر ، فإما أن يسمّى بهذا الاسم من جهة الصورة ، وإما أن يسمّى من جهة العنصر ، وكيف ما كان فهو شبيه بالعنصر . وإنما أراد ( أرسطو ) بهذا أن الجنس في الشيء ليس موجودا بالفعل كالحال في العنصر ، وأن الذي بالفعل هو الفعل الأخير . ( ت ، 952 ، 3 ) - إن مثال الجنس الذي جمع أنه جنس من جهة وعنصر من جهة الصوت مثل قولنا في حدّ الحرف إنه صوت ، فإن الصوت من جهة يشبه العنصر وهو قربه من مادة الحرف ، ومن جهة يشبه الصورة وهو حمله على الحرف من طريق ما هو . والعنصر لا يحمل على الشيء باسمه الأول . ( ت ، 952 ، 10 ) - أعني ( أرسطو ) بالجنس ما يحمل على المختلفين من طريق ما هو كل واحد منهما فإن المحمول الجوهري هذه صفته . ( ت ، 1300 ، 4 ) - ليس يوجد في الجنس شيء هو بالحقيقة هو هو بالصورة التي في الجنس ولا هو غيرها من قبل أن الجنس عنصر ، والعنصر يدلّ عليه بالسالبة أي هو الذي عدم الصورة . ( ت ، 1371 ، 12 ) - إن الجنس ليس فيه شيء بالفعل حتى يقال فيه إنه إما أن يكون هو والصورة الحالّة فيه شيء واحد ، وإما أن يكون غير . ( ت ، 1371 ، 15 ) - الجنس الذي يحمل على الأشياء الموجودة بالطبيعة ( هو ) المحمول على كثيرين بالنوع من طريق ما هو . ( ت ، 1372 ، 5 ) - إن كان الجنس بتواطؤ كان الحدّ الأوسط بتواطؤ ( ب ، 487 ، 9 ) - كل ما هو داخل تحت جنس فاضل على أنه موجود في ذلك الجنس وداخل تحته . . . هو أفضل مما ليس هو جزءا من ذلك الجنس ( ج ، 548 ، 20 ) - إن كان المتقدّم في هذا الجنس في الفضل أفضل من المتقدّم في جنس آخر فإن الجنس أفضل من الجنس ( ج ، 553 ، 10 ) - متى كانت فضيلة الجنس آثر من فضيلة جنس آخر فإن الجنس آثر من الجنس ( 556 ، 3 ) - البحث عن الجنس بالجملة هو نافع في هذه الصناعة ( الجدل ) وفي صناعة البرهان ( ج ، 559 ، 8 ) - إن كان ( الجنس ) مساويا كان خاصّة ( ج ، 559 ، 16 ) - إبطال الجنس أسهل من إثباته ( ج ، 560 ، 4 ) - إن كان الموضوع جنسا لا يحمل على ما وضع أنه نوع له من طريق ما هو فليس بجنس ( ج ، 560 ، 19 ) - ما وضع جنسا . . . إن كان ينطبق عليه حدّ العرض فليس بجنس ( ج ، 560 ، 23 ) - متى وضع جنسان لشيء واحد . . . يلزم أن