تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥

جنس

- الجنس غير الهيولى وذلك أن الجنس هو الصورة العامة والهيولى من جهة أنه ليس يجب أن يكون فيها شيء بالفعل مما تقبله ، فليست ذات صورة أصلا لا عامة ولا خاصة لاكنها إنما تقبل أولا الصورة العامة ثم تقبل بتوسّط الصورة العامة سائر الصور حتى الصور الشخصية . وهي واحدة بالعدد من جهة ما هي موضوع للصور الشخصية كثيرة بالصور من جهة ما هي منقسمة بها . ( ت ، 97 ، 16 ) - الجنس واحد بالصورة المتوسّطة بين الفعل والقوة في كثيرين ، ولذلك صدق حمل الجنس على أنواع كثيرة وعلى أشخاص تلك الأنواع ولم يصدق حمل الجنس على أنواع كثيرة وعلى أشخاص تلك الأنواع ، ولم يصدق حمل الهيولى لا على الأنواع المتولّدة منها ولا على أشخاصها . ( ت ، 98 ، 3 ) - لا يمكن أن يحمل شيء حمل الجنس على أشياء ذات صور متباينة لا تشترك في صورة واحدة بالعدد بل إنما يحمل الجنس على الصور التي تشترك في صورة واحدة بالعدد . ( ت ، 226 ، 6 ) - الكلّي الذي لا أعمّ منه في طبيعة ما هو . . . يسمّى في تلك الطبيعة الجنس . ( ت ، 229 ، 7 ) - كلّما كان الجنس أكثر تركيبا من الفصول كان أحق بالأوّلية . ( ت ، 230 ، 5 ) - الجنس يقال على معان : أحدها على الكون المتصل للأشياء التي هي واحدة في الصورة مثل ما يقال ما دام جنس الناس أي كون الناس . ويقال الجنس أيضا على الأب الأول الذي تنسب إليه القبيلة بأسرها . ( ت ، 680 ، 8 ) - يقال الجنس على الذي يعم أشياء مختلفة بالصورة مثل قولنا البسيط المسطّح جنس لجميع أنواع الأشكال البسيطة والمجسّم جنس لجميع أنواع المجسّمات ، لأن كل واحد من الأشكال البسيطة بأي نوع كان من أنواع الأشكال يصدق عليه أنه مسطّح وكل واحد من الأجسام أي نوع كان من أنواع المجسّمات يصدق عليه أنه مجسّم . ( ت ، 681 ، 14 ) - الجنس هو الكلّي الأول في الكلّيات ، يريد ( أرسطو ) أنه متى وجدنا كلّيين فالأول منهما هو الذي يسمّى جنسا للثاني والثاني نوعا وذلك إذا كان في جوهره . ويحتمل أن يريد باسم الجنس هاهنا الأجناس العالية فقط التي هي أولى بإطلاق لا التي هي أول بالإضافة إلى ما تحتها . ( ت ، 682 ، 4 ) - الجنس إذا قيل ما هو قيل هو الذي يقبل الكيفيات . وإنما قال ( أرسطو ) ذلك لأنه قد يرسم الجنس بأنه المنقسم بالفصول . ( ت ، 682 ، 9 ) - الجنس يقال بالجملة على ثلاثة أنواع : أحدها على الكون المتصل للصورة الواحدة ؛ والثاني على الأب الأول لشبهه بالصورة التي تحمل على أشياء كثيرة . وهو الذي دل ( أرسطو ) عليه بقوله المتشابه في الصورة ، ويحتمل أن يريد المولّد لأشياء متشابهة في الصورة أي أنه إنما يسمّى جنسا لهذا المعنى أعني لأنه يفعل الجنس ؛ والثالث على العنصر فإن الجنس هو الذي يقبل الفصول والكيفيات
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 325 | جيرار جهامي