مثال ذلك قطر الماء الواقع على الرخام حتى يثقبه ، والسكين الذي يكل عن قطع الأشياء الرطبة . وذلك أنه ليس يظهر أثر في هذه الأشياء من الضعيف في القوى من صدمة واحدة ولا من صدمتين ، ولذلك جحد قوم أن يكون للأشياء تأثير بعضها في بعض ، وذلك أنهم قالوا إذا كانت نسبة القطرة الأولى إلى الثانية ، نسبة الثالثة إلى الثانية والرابعة إلى الثالثة ، وكانت الأولى لا تؤثّر ، فلا واحدة منها مؤثّرة . ( رط ، 154 ، 11 )
جسمية
- معنى الجسمية هي الانقسام إلى الأبعاد .
( ما ، 65 ، 14 )
- أما الجسمية التي تشترك فيها الأجسام البسيطة فليست هي صورة الميل من جهة ما عرض لها الأبعاد ، وإنما الأبعاد التي تشترك فيها الأجسام البسيطة واحدة بالعدد على النحو الذي قلنا أنها به موجودة في الهيولى أولا وليست جنسا ولا مأخوذة في حدّ يدلّ الصورة العامة . ( ما ، 96 ، 7 )
جشاء
- أما الفواق فهو من حركات القوة الدافعة في المعدة . . . كذلك الأمر في الجشاء أعني أنها أيضا من حركة القوة الدافعة للرياح المستكنة هنالك . ( كط ، 129 ، 3 )
جعل
- الجعل : هو الإجارة على منفعة مظنون حصولها ، مثل مشارطة الطبيب على البرء والمعلم على الحذاق والناشد على وجود العبد الآبق . وقد اختلف العلماء في منعه وجوازه ، فقال مالك : يجوز ذلك في اليسير بشرطين : أحدهما أن لا يضرب لذلك أجلا .
والثاني أن يكون الثمن معلوما ، وقال أبو حنيفة : لا يجوز ، وللشافعي قولان . وعمدة من أجازه قوله تعالى :
وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ
( يوسف : 72 ) وإجماع الجمهور على جوازه في الإباق والسؤال .
وما جاء في الأثر من أخذ الثمن على الرقية بأم القرآن ، وقد تقدّم ذلك . وعمدة من منعه الغرر الذي فيه قياسا على سائر الإجارات ، ولا خلاف في مذهب مالك أن الجعل لا يستحق شيء منه إلا بتمام العمل ، وأنه ليس بعقد لازم . ( بن 2 ، 177 ، 15 )
جلد
- إن الإنسان هو أعدل الحيوان مزاجا ، لكونه قريبا من المعتدل الذي في جملة الجوهر ، لكنه لما كان الإنسان مركّبا من أعضاء كثيرة ، فقد يجب أن يكون إنما صار معتدلا من قبل العضو الذي هو أقرب الأمزجة إلى المزاج المعتدل في جملة الجوهر . وهذا العضو قد بيّنا أنه الجلد ، ومن الجلد ما كان على باطن الكفّين ، إذ كان باقيا على حاله الطبيعية .
( رط ، 106 ، 6 )
- قلت ( ابن رشد ) : الجلد إنما هو لمكان الوقاية ، والعضو المخصوص بحاسة اللمس الموصوفة بالاعتدال عند أرسطو هو اللحم .
( رط ، 106 ، 8 )
- كما أن الأرض المتوسطة بين اليبس والرطوبة هي التي ينبت فيها العشب ، ولذلك يكون ثم العشب في الربيع دون سائر الفصول ، بل