المسمّى البواب ، وهي مربوطة مع الفقار ومع غيره من الأحشاء برباطات وثيقة تمسكها .
جسم المعدة مؤلّف من ثلاث طبقات :
إحداها يأخذ ليفها ذاهبا طولا ، والثانية فيها ليف ذاهب ورأيا وهي الداخلة ، وهذه عصبانية ، والخارجة لحمية وليفها ذاهب عرضا . ( كط ، 39 ، 12 )
جسم مغتذ
- إن في كل جسم مغتذ أربع قوى : قوة جاذبة للغذاء وقوة ممسكة له ، وقوة هاضمة له وهي التي تصيّر الغذاء جزءا من طبيعة المغتذي ، وقوة دافعة ، وهي التي تدفع الفضل الذي لا يصلح أن يكون جزءا من المغتذى . وإن هذه القوى إنما تصيّر الغذاء جزءا من طبيعة المغتذي بالحرارة الغريزية التي هي كالآلة لها . وهذه الحرارة إنما تفعل بجملة جوهرها ، وأعني بجملة الجوهر الكيفية الواحدة المزاجية المتولّدة عن اختلاط مقادير الأسطقسات فيها ، أعني في الجسم الفاعل التي هي الحرارة الغريزية . وهذه هي التي تعرف بالصورة الجوهرية ، وهي تختلف في موجود موجود بحسب اختلاف مقادير الأسطقسات فيه ، وبحسب مقادير الاختلاط ومقادير الطبخ . ( رط ، 145 ، 20 )
جسم منفرك
- قال ( أرسطو ) : ومن الأجسام ما ينكسر ومنها ما ينفرك . والتكسير هو انفصال الجسم إلى أقسام عظيمة القدر . والانفراك هو انفصال الجسم إلى أقسام لطيفة صغيرة القدر .
والجسم المنفرك هو الجسم الذي من طبيعته التخلخل والسخافة وذلك كمثل الشمع وما أشبهه . والجسم المنكسر هو الذي ليس من طبعه التخلخل ولا السخافة كمثل الحجارة الصلبة الجاسية . وأما ما كان بعض أجزائه سخيفا وبعضها كثيفا صلبا فإنه ينكسر في بعض أجزائه وينفرك في بعض كمثل الجليد والثلج . وبعض الأشياء لا ينفرك ولا ينكسر ، وذلك كالنار والهواء والماء . ( أث ، 201 ، 12 )
جسم منكسر
- قال ( أرسطو ) : ومن الأجسام ما ينكسر ومنها ما ينفرك . والتكسير هو انفصال الجسم إلى أقسام عظيمة القدر . والانفراك هو انفصال الجسم إلى أقسام لطيفة صغيرة القدر .
والجسم المنفرك هو الجسم الذي من طبيعته التخلخل والسخافة وذلك كمثل الشمع وما أشبهه . والجسم المنكسر هو الذي ليس من طبعه التخلخل ولا السخافة كمثل الحجارة الصلبة الجاسية . وأما ما كان بعض أجزائه سخيفا وبعضها كثيفا صلبا فإنه ينكسر في بعض أجزائه وينفرك في بعض كمثل الجليد والثلج . وبعض الأشياء لا ينفرك ولا ينكسر ، وذلك كالنار والهواء والماء . ( أث ، 201 ، 14 )
جسمان متضادان
- متى تلاقى جسمان بينهما تضادّ ، فلا بدّ أن يفعل كل واحد منهما في صاحبه ، وإن كان أحدهما في غاية الضعف فإنه يظهر فعله في زمان طويل إذا دامت المقاومة بينهما ، وإن كان ليس يظهر عند الحسّ في الزمان اليسير .