ليس فيها مبدأ مضادّ على ما تبيّن للقوة المحرّكة . ( سم ، 75 ، 1 )
- الجسم السماوي ، وهو المشكوك في إلحاقه بالشاهد ، الشكّ في حدوث أعراضه كالشك في حدوثه نفسه ؛ لأنه لم يحسّ حدوثه ، لا هو ولا أعراضه . ولذلك ينبغي أن نجعل الفحص عنه من أمر حركته ، وهي الطريق التي تفضي بالسالكين إلى معرفة اللّه بيقين .
( كم ، 140 ، 4 )
جسم طبيعي
- إن لكل جسم طبيعي بالذات حركة موضعية تخصّه ، وإنما كانت الحركة ذاتية للجسم الطبيعي ، لأن الجسم الطبيعي إنما كان طبيعيّا بالطبيعة الموجودة فيه . وقد قيل في حدّ الطبيعة : إنها مبدأ الحركة ، ولذلك كانت الحركة من الأمور الذاتية الخاصة بالجسم الطبيعي . ( سع ، 77 ، 6 )
- إن كل جسم طبيعي فإما أن يكون ساكنا ، وإما أن يكون متحرّكا . وإن كان متحرّكا فإما أن يكون متحرّكا حركة طبيعية ، وإما قسرية .
وإن كان أيضا ساكنا فإما أن يكون سكونه قسرا أو بالطبع . مثال ذلك : الأرض ، فإنها إن كانت متحرّكة إلى فوق ، كانت حركتها قسرية . وإن كانت إلى أسفل ، كانت طبيعية ، وكذلك سكونها إن كان فوق كان قسريّا ، وإن كان أسفل كان طبيعيّا . ( سع ، 121 ، 6 )
- إن كل جسم طبيعي فله حركة طبيعية ، وذلك أنه إن لم تكن له حركة طبيعية لم تكن له حركة قسرية ، فإن القسرية إنما تقال بالإضافة إلى الطبيعية . وإذا لم تكن له حركة طبيعية ولا قسرية فليس له حركة أصلا ، وذلك مستحيل ، أعني أن يلفى جسم طبيعي غير متحرّك أصلا . ( سع ، 259 ، 16 )
- إن كل جسم طبيعي إذا كان له حركة طبيعية مستقيمة فله سكون طبيعي ، وإن السكون الطبيعي نهاية الحركة الطبيعية ، كما أن السكون القسري نهاية الحركة القسرية .
( سع ، 259 ، 21 )
- إن كل جسم طبيعي متحرّك ملموس فواجب أن يكون له سكون بالطبع ، وإذا وجد له سكون بالطبع وجدت له حركة بالطبع . إذ قلنا أن ما سكن في موضع ما بالطبع فحركته إلى ذلك الموضع هي بالطبع . فأما أن كل جسم طبيعي فواجب أن يوجد له سكون بالطبع فذلك يظهر من أنه إن لم يوجد له سكون بالطبع فسيوجد له سكون بالقسر .
( سع ، 296 ، 3 )
- لكل جسم طبيعي ثقلا أو خفّة . ( سع ، 301 ، 13 )
- إن بدن الإنسان لما كان أحد الأجسام الطبيعية المركّبة ، وكان كل جسم طبيعيّ مركّبا من صورة ومادة ، وجب أن يكون وجوده وصحته إن كان حيوانا من قبل صورته ومادته ، والفساد الداخل عليه أولا ، إما من قبل صورته ، أو من قبل مادته ، أو من كليهما ، وهذا الفساد إن في الجزءين أو أحدهما يسمّى في الحيوان موتا . وإن كان الفساد جزء غير الضرورية يسمّى مرضا .
( رط ، 327 ، 8 )
- ضروريّ أن يكون الجسم الطبيعيّ جوهرا بل هو أحرى بأن يملك هذا الاسم الجوهر .
( شكن ، 92 ، 24 )