تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
فالهواء لا ينفعل منها إلّا لأنه ريح والريح جسم لا محدود ولا قارّ . أما الأجسام الأخرى التي تنفعل من الملموسات فهي محدودة وقارّة . ( شكن ، 195 ، 20 ) - بما أن الجسم الذي هو أعمّ المعقولات يتجرّد بالعقل ولكنه موجود في الأشياء المحسوسة ، يكون ضروريّا أن تكون الصّور موجودة في العقل من جهة السرعة والشيء سريع التحوّل لا القارّ ، وأن تكون تلك الصّور عينها موجودة خارج النّفس في الأشياء المحسوسة من جهة ما أن الهيئة توجد في مالك الهيئة والشيء القارّ في الشيء المنفعل . ( شكن ، 307 ، 15 ) - إن الجسم يتحرّك عن أداة أولى بحيث أن الأداة الأولى التي تحرّكه والتي هي موضوع النّفس الشهوانيّة تكون في جسم الحيوان في موضع واحد عنه تدفع أجزاء جزء الحيوان المتحرّك وإليه تجذب أجزاء ذلك الجزء من طرف تلك الأداة . ففي كل حركة متركّبة من الجذب والدّفع الضرورة تكون أن يكون المبدأ الذي يأتي الدفع منه هي الغاية التي يكون الجذب نحوها . ( شكن ، 318 ، 5 ) - جليّ إن كانت قوّة الحسّ في جسم ما أن تكون الضرورة أن يكون ذلك الجسم إما بسيطا أي أحد البسائط الأربعة ، أو مركّبا منها أي شيئا كائنا وفاسدا ، ومحال أن يكون بسيطا ، فالجسم البسيط محال أن يملك حاسّة اللّمس وضروريّ أن يكون اللّمس عند كل مالك الحسّ . ( شكن ، 324 ، 6 ) - الجسم وسائر أجزاء الكم المتصل يقبل الانقسام . ( كم ، 138 ، 19 ) - إن كل جسم مركّب من مادة وصورة ، وإن المادة إنما وجدت من أجل الصورة ، ومجموع الصورة والمادة الذي هو بهما الموجود الطبيعي ما هو ، إنما هو من أجل فعله الذي يخصّه ، ولذلك ما يقول أرسطو : إن الطبيعة لا تفعل باطلا ، مثال ذلك في الأمور الصناعية أن خشب السفينة إنما وجد من أجل صورة السفينة وشكلها ، ووجد مجموع هذين من أجل فعل السفينة ، وهو سيرها في الماء . ( كط ، 52 ، 22 ) - إن كل جسم فحركته في الشدّة والقوة محدودة ، وإنها تابعة عظمه في الكبر والصغر ، وإن حركته عن محرّكه في السرعة والإبطاء محدودة وإلّا كانت أي محرّك اتّفق من المحرّكات المفارقة إلى أي متحرّك اتّفق أو لم تكن هنالك نسبة . ( مط ، 241 ، 23 ) - إن أرسطو وجميع أصحابه يرون أن كل جسم قوته متناهية . ( مط ، 242 ، 11 )

جسم أثقل

- إن الجسم الأثقل يتحرّك في الزمان الواحد بعينه بعدا أعظم مما يتحرّكه الجسم الأقل ثقلا . ( سع ، 301 ، 15 ) - إذا تحرّك جسمان أحدهما أثقل من الآخر في زمان واحد مسافة مختلفة ، فإن نسبة الثقل إلى الثقل نسبة المسافة إلى المسافة . ( سع ، 301 ، 17 )

جسم بسيط

- إنه واجب أن يكون للجسم البسيط حركة بسيطة ، وإلا وجد للجسم البسيط أكثر من مبدأ واحد ، فكان يكون البسيط مركّبا ، وذلك خلف لا يمكن . وأما الجسم المركّب