تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
له الفوق والأسفل فقط . وأما الحيوان فيوجد له مع الفوق والأسفل اليمين واليسار والخلف والأمام وهي أتمّ ما توجد محصّلة في الإنسان . ( سم ، 56 ، 10 ) - الجسم . . . هو المنقسم إلى ثلاثة أبعاد ولكل بعد من هذه جهتان : جهتا الطول وجهتا العرض وجهتا العمق . ( سم ، 56 ، 12 ) - لما كان الجسم هو الممتد في جميع الأبعاد الثلاثة لزم ضرورة إنّ وضع جسم غير متناه بما هو جسم أن يكون غير متناه في جميع أقطاره . ( سط ، 52 ، 2 ) - إن الجسم كما قلنا ( ابن رشد ) إنما يحلّ في المكان بأبعاده وبما هو مفتقر إلى المكان . ( سط ، 63 ، 11 ) - إن الجسم أو المتجسّم أعم جنس يوجد لأشخاص الجوهر ، وبهذه الجهة يكون وجوده في المركّبات على الحال التي توجد الأجناس في الأنواع ، أعني الوجود المتوسّط بين القوة والفعل . ( ما ، 96 ، 3 ) - المفهوم من الجسم المقام مقام العنصر غير المفهوم من الجسم المقام مقام الصورة العامة . ( ما ، 96 ، 11 ) - الجسم الذي ينظر فيه التعاليمي غير الجسم الطبيعي ، وذلك أن التعاليمي إنما ينظر في الأبعاد مجرّدة من الهيولى ، على أنها منقسمة . وأما الطبيعي فإنما ينظر في الجسم المركّب من المادة والصورة من جهة ما عرضت له الأبعاد أو في الأبعاد من جهة ما هي في مثل هذا الجسم على ما شأن العلمين أن ينظرا فيما يشتركان فيه على ما لخّص في كتاب البرهان . ( ما ، 97 ، 1 ) - إن الجسم الذي شأنه أن يقبل اللون من جهة ما هو غير ذي لون هو جسم المشفّ من جهة ما هو مشفّ . وهذا القبول ضربان : إما قبول هيولاني كالحال في الألوان في هيولاها ، وإما قبول متوسّط بين الهيولاني والروحاني كالحال في ارتسام الألوان في الهواء والماء . وهذا النحو من القبول هي الجهة التي بها يخدم هذان الأسطقسان الإبصار فقط . ( ن ، 50 ، 15 ) - الجسم أداة النّفس ، ولذا فأجسام الحيوان ملائمة لنفوسها . ( شكن ، 62 ، 23 ) - النّفس ليست جوهرا من جهة التّركيب ، فالجسم المركّب المالك للحياة ليس جسما حيّا من جهة ما هو الجسم بصورة بسيطة بل من جهة أنه مثل هذا الجسم . فهو حيّ إذن بفضل شيء ما موجود في الموضوع لا بفضل شيء ما غير موجود في الموضوع ، أما الجسم فهو جوهر من جهة أنه الموضوع . ( شكن ، 93 ، 17 ) - الجسم الذي هو المغيّر الأول يتركّب من مغيّر لا يتغيّر أي النّفس ، ومن مغيّر متغيّر أي الحرارة الغريزيّة . لذا تبيّن أن ما يغتذى به مزدوج أي مغيّر لا متغيّر ( إذ كل متغيّر هو جسم ) وهذا هو النّفس ، ومغيّر متغيّر أي الحرارة الغريزيّة . ( شكن ، 132 ، 26 ) - لو تصوّر أحد أنّ الأجسام تنفعل من الصّوت والرائحة وأعطى الحجّة في ذلك بناء على انفعال الهواء والماء منها لقلنا له إن كل جسم ليس مطبوعا على أن ينفعل من الصّوت والرائحة ، إذ لا ينفعل منها من بين الأجسام إلّا الذي لم يكن محدودا بذاته ، أي الذي لا يملك شكلا ولا كيانا خاصين ، مثلا الهواء :
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 310 | جيرار جهامي