تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
ما يراه قوم بالوجود والقول ، أو كانت مفارقة بالقول فقط . ( كف ، 60 ، 15 ) - الخط والبسيط والجسم والزمان والمكان . . . من المتصل ( م ، 29 ، 17 ) - الكم الذي هو متقوّم من أجزاء لها وضع بعضها عند بعض فهو الخط والسطح والجسم والمكان ( م ، 30 ، 10 ) - إن كل جسم إنما يفعل بالمماسة بأجزائه أو بكله . ( تكن ، 25 ، 14 ) - إن الجسم الذي له حياة هو جسم بصفة ما ، أعني أنه يقال فيه إنه جسم حي أي ذوي نفس ، فبيّن إذ كانت النفس جوهرا أنه ليس يمكن أن تكون هي الجوهر الذي هو الجسم . وذلك أن الجسم ليس هو من الأشياء التي توجد في موضوع والنفس في موضوع ، بل هو موضوع هيولى ، فيجب من ذلك أن تكون النفس هي الجوهر الذي على طريق الصورة . ( تكن ، 48 ، 1 ) - أما الجسم ، فكونه متحرّكا : إما إلى فوق ، وإما إلى أسفل ، وإما مستديرا . ( ته ، 71 ، 9 ) - إن كل جسم مركّب من هيولى وصورة . ( ته ، 157 ، 25 ) - إن كل جسم فقوته متناهية ، وإن هذا الجسم إنما استفاد القوة الغير متناهية الحركة من موجود ليس بجسم . ( ته ، 229 ، 18 ) - لا يتكوّن جسم فيما يشاهد إلا عن جسم ، ولا جسم متنفّس إلا عن جسم متنفّس . فإنه لا يتكوّن الجسم المطلق ، ولو تكوّن الجسم المطلق لكان التكوّن من عدم لا بعد العدم ، وإنما تتكوّن الأجسام المشار إليها من أجسام مشار إليها ، وعن أجسام مشار إليها . ( ته ، 230 ، 3 ) - إن الجسم عندهم ( الفلاسفة ) سواء كان محدثا أو قديما ليس مستقلّا في الوجود بنفسه وهي عندهم في الجسم القديم واجبة على نحو ما هو عليه في الجسم المحدث . إلا أن الخيال لا يساعد كيفية وجودها في القديم كما يساعد في الجسم المحدث . ( ته ، 234 ، 17 ) - كل جسم داخل العالم محسوس . ( ته ، 269 ، 4 ) - تبيّن في العلم الطبيعي أن كل جسم فهو مركّب من مادة وصورة . فمادة الأجسام البسيطة هي العنصر المشترك لها الذي الوجود له إنما هو بالقوة على ما بيّن هنالك ، وصورها هي الكيفيات الأربع البسيطة التي في الغاية ، أعني اثنين منها : فاعلة ومنفعلة ، مثل الحرارة واليبس اللذين في النار ، والبرودة والرطوبة اللتين في الماء . ( رط ، 55 ، 14 ) - المتصل هو الذي ينقسم إلى ما ينقسم دائما ، والجسم من أنواع المتصل هو المنقسم إلى كل الأبعاد ، يعني الطول والعرض والعمق . ( سم ، 25 ، 12 ) - الجسم فليس يمكن فيه الانتقال إلى عظم آخر ، ولذلك كان تامّا بذاته . ( سم ، 25 ، 16 ) - نقول ( ابن رشد ) : أما إن الجسم بما هو جسم وتام توجد له جهات ست فذلك بيّن بنفسه ، لأن الجسم كما قيل هو المنقسم إلى ثلاثة أبعاد ولكل بعد من هذه جهتان : جهتا الطول وجهتا العرض وجهتا العمق . لكن هذه الجهات الست توجد متميّزة بالطبع إلا في النبات والحيوان . أما في النبات فيوجد