لزم ولا بد أن تكون نسبة جميع أدوار الحركة ، من جميع أدوار الحركة الأخرى ، هي نسبة الجزء من الجزء . وأما إذا لم يكن بين الحركتين الكلّيتين نسبة ، لكون كل واحد منهما بالقوة أي لا مبدأ لها ولا نهاية ، كانت هنالك نسبة بين الأجزاء لكون كل واحد منها بالفعل ، فليس يلزم أن يتبع نسبة الكل إلى الكل ، نسبة الجزء إلى الجزء ، كما وضع القوم ( الأشاعرة ) فيه دليلهم ، لأنه لا توجد نسبة بين عظيمين أو قدرين كل واحد منهما يفرض لا نهاية له . ( ته ، 35 ، 6 )
جزء لا يتجزّأ
- إن الجزء الذي لا يتجزأ هو الأسطقس .
( ت ، 503 ، 4 )
- أما الأشعرية فإنهم رأوا . . . أن العالم حادث ، وانبنى عندهم حدوث العلم على القول بتركيب الأجسام من أجزاء لا تتجزأ ، وأن الجزء الذي لا يتجزّأ محدث ، والأجسام محدثة بحدوثه . وطريقتهم التي سلكوا في بيان حدوث الجزء الذي لا يتجزأ ، وهو الذي يسمّونه الجوهر الفرد ، طريقة معتاصة ، تذهب على كثير من أهل الرياضة في صناعة الجدل ، فضلا عن الجمهور . ( كم ، 135 ، 11 )
جزئي
- الجزئي بما هو جزئي وإن كان أزليّا فليس يمكن حدّه . ( ت ، 987 ، 3 )
- يدلّ على أن الجزئي أحرى بالوجود من الكلّي أن الذين يثبتون وجوده إنما يثبتون بوجوده في الجزئي ( ب ، 434 ، 19 )
- الذي يعلم الكلّي فعنده علم الجزئيّ من قبل الكلّي بالقوة القريبة ؛ وأما الذي يعلم الجزئي فليس عنده من قبله علم الكلّي لا بالقوّة القريبة ولا البعيدة ( ب ، 436 ، 7 )
- الكلّي أشرف من الجزئي من أجل أنه هو السبب القريب في وقوع العلم لنا ( ب ، 445 ، 14 )
- من أبطل الكلّي فقد أبطل الجزئي ومن أثبت الكلّي فقد أثبت الجزئي ( ج ، 558 ، 15 )
- ( المعنى ) الجزئي . . . يحمل على أكثر من واحد ( ع ، 91 ، 6 )
جزئيات
- ينتقل من معرفة آحاد الأشياء أعني الجزئيات لكونها أعرف عندنا إلى الكلّيات التي هي أعرف عند الطبيعة . ( ت ، 783 ، 14 )
- الجزئيات معروفة لكل واحد . ( ت ، 783 ، 16 )
- إن الجزئيات إنما يقع العلم بها ما دامت تحت الحواس فإذا غابت عن الحواس أمكن أن تفسد ، فليس يبقى عند ذلك المعرفة بوجودها عند الذين أحسّوها موجودة بل يبقى ظن فقط . ( ت ، 986 ، 8 )
- الجزئيات لا نهاية لها ولا يحصرها علم .
( ت ، 1708 ، 9 )
جزئية سالبة
- الجزئية السالبة هي : إما سلب المحمول عن بعض الموضوع . . . وإما سلب الكلّية عن الموضوع ( ق ، 138 ، 7 )
- السالبة الجزئية لها عبارتان : إحداهما رفع البعض والثانية رفع الكل الموجود فيها ( ق ، 138 ، 9 )
- الجزئية السالبة . . . جزئية بالطبع أعني في