تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
التشبّه بمحبوبه ، وتتحرّك سائر الأجرام السماوية على جهة الشوق لحركة الجرم الأول . ( ت ، 1606 ، 11 ) - الجرم السماوي ليس فيه قوة إلّا القوة في الأين فقط . فإن كانت القوة التي يتحرّك بها هذه الحركة السرمدية فيه فلا تخلو أن تكون متناهية أو غير متناهية ؛ فإن كانت فيه غير متناهية لزم أن تكون حركته في الآن ، وإن كانت متناهية أمكن أن يسكن ، لكن قد تبيّن أنه لا يسكن فليس يتحرّك بقوة فيه فهو يتحرّك بقوة لا في موضوع أصلا . ( ت ، 1629 ، 10 ) - وجب ألّا يكون في الجرم السماوي قوة على الفساد لأنه ليس له ضد ، فهو باق بذاته وجوهره لا بمعنى فيه . ( ت ، 1631 ، 8 ) - إن كانت هاهنا قوة في جسم ليس يمكن فيها أن تقف عن التحريك في وقت من الأوقات فهي ضرورة متحرّكة عن محرّك ليس فيه قوة أصلا لا بالذات ولا بالعرض . وهذه هي حال الجرم السماوي . ( ت ، 1632 ، 17 ) - إن الجرم السماوي . . . متحرّك من تلقائه ، وكل متحرّك من تلقائه ممكن أن يسكن من تلقائه . ( ت ، 1633 ، 5 ) - المحرّك . . . ضرورة للجرم السماوي قوة غير هيولانية . ( ت ، 1633 ، 10 ) - إن الجرم السماوي متنفّس ضرورة . ( ت ، 1638 ، 9 ) - إن الجرم السماوي لما كان أشرف من جميع الأجسام وجد له من الحركات أشرفها وهي الحركة في المكان فقط . ( ت ، 1639 ، 4 ) - إن الثقيل هو السالك إلى الوسط ، والخفيف هو الصاعد من الوسط . ولنضع أيضا أن الثقيل والخفيف قسمان : مطلق ومضاف . فالثقيل المطلق هو الراسب تحت الأشياء كلها المتحرّكة إلى أسفل ، والخفيف المطلق هو الطافي فوق جميع المتحرّكة من الوسط . وأما الخفيف والثقيل المضاف فهما اللذان يوجد لهما ثقل وخفّة لكن من جهتين وفي مكانين ، كالحال في الهواء والماء ، فإن كل واحد منهما ثقيل بالإضافة إلى ما فوقه ، خفيف بالإضافة إلى ما تحته . وإذا وضع هذا من رسم الثقيل والخفيف ، وكان الجسم المستدير قد تبيّن من أمره أنه لا يمكن أن يتحرّك إلى الوسط ولا من الوسط حركة طبيعية ولا عرضية ، فبيّن أن الجرم السماوي لا ثقيل ولا خفيف . ( سع ، 84 ، 4 ) - الجرم السماوي شكل جميع جهاته واحدة إذ هو كرّي . ( سع ، 194 ، 1 ) - الجرم السماوي ، فإنه في موضوع مغاير للموضوع الذي فيه الأمور المنفعلة . وإن وجد هنا فاعل هو في غير مادّة أصلا فواجب فيه ألّا ينفعل ولا شيء من ضروب الانفعال لا بالذات ولا بالعرض إذ قد ظهر أن الهيولى هي سبب الانفعال . ( كف ، 67 ، 13 ) - الجرم السماوي هو الموجود الغير متغيّر إلا في الأين لا في غير ذلك من ضروب التغيّر . فهو سبب للحوادث من جهة أفعاله الحادثة . وهو من جهة اتصال هذه الأفعال له ، أعني أنه لا أول لها ولا آخر ، عن سبب لا أول له ولا آخر . ( ته ، 55 ، 15 ) - الجرم السماوي أو فيما فوق الجرم السماوي . . . واجب في الجوهر ممكن في الحركة في الأين . ( ته ، 224 ، 3 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 303 | جيرار جهامي