- الجرم السماوي عند الجميع من الفلاسفة هو ضروري بغيره . ( ته ، 236 ، 15 )
- الممكن الوجود في الجوهر الجسماني يجب أن يتقدّمه واجب الوجود بإطلاق وهو الذي لا قوة فيه أصلا ، لا في الجوهر ولا في غير ذلك من أنواع الحركات وما هو هكذا فليس بجسم . مثال ذلك : إن الجرم السماوي قد ظهر من أمره أنه واجب الوجود في الجوهر الجسماني وإلا لزم أن يكون هنالك جسم أقدم منه ، وظهر من أمره أنه ممكن الوجود في الحركة التي في المكان ، فوجب أن يكون المحرّك له واجب الوجود في الجوهر ، وألا يكون فيه قوة أصلا ، لا على حركة ، ولا على غيرها ، فلا يوصف بحركة ، ولا سكون ، ولا بغير ذلك من أنواع التغيّرات .
( ته ، 238 ، 14 )
- الجرم السماوي فليس فيه قوة أصلا على الفساد لا في جزئه ولا في كله ، وبذلك تباين مادته مادة الأجسام المتحرّكة حركة استقامة ، أعني الماء والنار والهواء والأرض . ( سم ، 55 ، 13 )
- الجرم ( السماوي ) يظهر من أمره أنه في حركة دائمة . ( ما ، 139 ، 4 )
- الجرم ( السماوي ) قد تبيّن من أمره أنه أزلي .
( ما ، 139 ، 19 )
- هنالك حركات كثيرة للجرم السماوي وكأنها حركات جزئية للمتحرّك الحركة العظمى .
( ما ، 142 ، 3 )
- من الضرورة لزوم وجود الاسطقسّات عن وجود الجرم السماوي كما لزم أيضا من الاضطرار اللبن والآجر عن صورة البيت .
وإذا كان ذلك كذلك فالجرم السماوي سبب لوجود الاسطقسّات على أنه حافظ فاعل وصورة وغاية . ( ما ، 166 ، 5 )
جرم غير متناه
- الجرم غير المتناه إن كان موجودا كانت له طبيعة واحدة ، لأنه يجب أن يكون غير متناه من جميع جهاته . وإذا كانت له طبيعة واحدة ، كان الموجود جسما واحدا فقط ؛ إما ثقيلا فقط وإما خفيفا فقط . لكن بعض الأجسام ثقيل وبعضها خفيف ، فالجسم غير المتناه غير موجود . وإما إن كان الجسم غير المتناه منفصلا ومفترقا في المكان ، على ما يقوله أصحاب هذا الرأي ، فإنه يلزمهم أن تكون له طبيعة الأجسام المتحرّكة بطبيعة واحدة ، أعني أن تكون كلها إما ثقيلة وإما خفيفة ، وذلك أن أصحاب هذا القول يسلّمون أن طبيعة هذه الأجزاء غير المتناهية طبيعة واحدة ، فيؤدّي القول إلى المحال المتقدّم . ( سع ، 119 ، 7 )
جرم مستدير
- إن الجرم المستدير ليس بكائن ولا فاسد .
( سع ، 85 ، 9 )
- إن كل جرم مستدير غير متناه يجب ضرورة أن تكون الخطوط الخارجة من مركزه لا نهاية لها . ( سع ، 96 ، 17 )
- إن الجرم المستدير إن كان غير متناه لزم ألّا توجد له حركة مستديرة ، وذلك أن المستدير ، إن كان غير متناه ، لم يمكن فيه أن يعرض ما فرضنا أنه واجب أن يعرض للجسم المستدير ، أعني أن تكون الخطوط الخارجة من مركزه تتحرّك حتى تعود إلى الموضع