تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
كيفية مطلقة أعني الحرارة بما هي حرارة صنفان : صنف يجذب بحرارة طبيعية بمنزلة المشكطراميشر ، ووسخ الكور ؛ وصنف يفعل ذلك بحرارة عفونية بمنزلة الخمير وخرء الحمام . ( كط ، 226 ، 23 )

جذب ودفع

- أما الجذب والدفع فظاهر أن المحرّك القريب فيه يلزم ضرورة أن يلي المتحرّك عندما يحرّكه . ( سط ، 117 ، 8 )

جراح

- الجراح صنفان : منها ما فيه القصاص أو الدية أو العفو . ومنها ما فيه الدية أو العفو . ( بن 2 ، 303 ، 27 )

جرب

- ينبغي أن تعلم أن هذين العضوين ، أعني الكلى والمثانة ، كثيرا ما تلحقهما أعراض رديئة من أمراض الخشونة ، حتى أنها ربما آلت إلى التقرّح ، وهو المرض المسمّى في أول الأمر جربا ، وذلك يكون عن أخلاط رديئة تنصبّ إليها أعني في نفس جرمها ، وفي تجويفها . وبالجملة الفاعل لهذا المرض المسمّى جربا إنما هو سوء مزاج مادي خبيث ، وحق لمثل هذه الأعضاء تلقى مثل هذا العرض ، إذ كانت طريقا لفضول الجسم ومغيضا لها . ( كط ، 123 ، 19 )

جرح

- أما الجرح فإنه يشترط فيه أن يكون على وجه العمد ، أعني الجرح الذي يجب فيه القصاص ، والجرح لا يخلو أن يكون يتلف جارحة من جوارح المجروح أو لا يتلف ، فإن كان مما يتلف جارحة فالعمد فيه هو أن يقصد ضربه على وجه الغضب بما يجرح غالبا . وأما إن جرحه على وجه اللعب أو بما لا يجرح به غالبا أو على وجه الأدب ، فيشبه أن يكون فيه الخلاف الذي يقع في القتل الذي يتولّد عن الضرب في اللعب والأدب بما لا يقتل غالبا ، فإن أبا حنيفة يعتبر الآلة حتى يقول إن القاتل بالمثقل لا يقتل وهو شذوذ منه ، أعني بالخلاف هل فيه القصاص أو الدية إن كان الجرح مما فيه الديّة . ( بن 2 ، 304 ، 29 )

جرم

- لما كانت الحركة المستديرة الطبيعية هي الحركة حول الوسط ، والحركة المستقيمة الطبيعية هي الحركة إما إلى فوق وإما إلى أسفل ، أعني الحركة التي تكون من الوسط والحركة التي تكون إلى الوسط ، وقد كان تبيّن أن الحركات البسيطة هي هذه ، فواجب أن تكون الحركات البسيطة الطبيعية ثلاثة : إما مستديرة ، وإما من الوسط ، وإما إلى الوسط . وهذا موافق لما قيل قبل من أن الجرم ركّب من ثلاثة أقدار ، ولذلك كانت حركات الجرم أيضا ثلاثة . ( سع ، 77 ، 19 ) - لما كان كل جرم إما أن يكون بسيطا وإما مركّبا ، فالجرم غير المتناه ضرورة إن كان موجودا فهو إمّا بسيط وإمّا مركّب . ولكن لما كان حال المركّب في ذلك تابعا لحال البسيط ، وذلك أنه إن كانت البسائط متناهية في العظم والعدد فواجب أن يكون المركّب
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 301 | جيرار جهامي