وضع كلّي يروم إبطاله إذا كنا مجيبين ، وذلك بحسب ما يمكن في وضع وضع ( ج ، 499 ، 10 )
- اسم الجدل عند الجمهور . . . يدلّ على مخاطبة بين اثنين يقصد كل واحد منهما غلبة صاحبه بأي نوع اتفق من الأقاويل ( ج ، 500 ، 4 )
جدليون
- أما الجدليون فإنهم يتكلّمون أيضا في جميع الأشياء التي يتكلّم فيها الفيلسوف والسفسطائي . والتكلّم في الهويّة والموجود هو العلم المشترك لهم . ( ت ، 329 ، 3 )
- الجدليون . . . شأنهم أن يثبتوا إثباتا كليّا ( ج ، 530 ، 11 )
جدود
- الجدود : الأشياء التي تحصل للإنسان في بدنه ومن خارج بدنه بالاتفاق وذلك كالحسب واليسار الشاذ والجلد المفرط .
( خ ، 195 ، 10 )
جذب
- قلت ( ابن رشد ) : في هذه الحركة المسمّاة جذبا فحص ، وذلك أنها ليست حركة قسرية للمجذوب من الجاذب ، كالحركة التي للمدفوع من الدافع ، ولذلك لما توهّم القدماء أنها بهذه الصفة ، رأوا أنه يجب أن تكون ها هنا أجسام بها يقع الجذب ، كما يعرض للإنسان إذا جذب لنفسه جسما من الأجسام .
والحق هو أن المجذوب إذا دنا من الجاذب تولّدت كيفية شوقية يتحرّك من قبلها المجذوب إلى الجاذب ، للمشاكلة التي بين المجذوب والجاذب عند حصول تلك الكيفية فيه ، كما يتحرّك الحجر إلى أسفل من قبل صورته الشوقية الطبيعية ، لأن المجذوب يفسده الجاذب ، وذلك كله غير نكير . فإن شأن الموجودات أن ينجذب فيها الشبيه الأضعف إلى الأقوى ، وينفر الضدّ من ضدّه ، كما يقال في الحجر المبغض للخل أنه ينفر منه . فهاتان الحركتان سببهما الملاءمة والمنافرة ، وهي في الطبيعة كالحال في الحيوان الذي يحرّكه الملائم ، ويفرّ عن المنافر . ( رط ، 200 ، 6 )
- إن الجذب صنفان : فبعض الأعضاء ذوات التجويف الواسع تجذب إذا انبسطت على جهة الاتباع لما يتفرّغ ، وبعضها تجذب على جهة الملاءمة ، كما قلنا ( ابن رشد ) . والتي تجذب ، على جهة الاتباع بما يتفرّغ ، تجذب من بعد ، والذي يجذب على جهة ملاءمة الكيفية يجذب ما قرب فقط . وذلك أنّا إذا أدخلنا في بعض الرطوبات أنبوبا طويلا جدّا ، كان جذب تلك الرطوبة إلى الفم سهلا . وأما حجر المغنطيس ، فليس يمكن أن يجذب الحديد ، إذا بعد منه كثيرا ، ولا الحنطة تجذب الماء الذي في الكيزان البعيدة منها . ( رط ، 292 ، 7 )
- الجذب قد يكون بالكيفية الأولى ، وقد يكون بخاصة ، والفرق بينهما أن الجذب بالكيفية الأولى يكون لأي شيء اتّفق ، وأما جذب الخاصة فإنه يكون لشيء بعينه مثل جذب حجر المغنطيس للحديد فقط . والجذب بالجملة كيفما كان إنما يكون بالحرارة . . .
والأدوية الجاذبة بالكيفية الأولى بما هي