الحادث كونه أقل في الزمن فهو ألذّ . ( خ ، 95 ، 15 )
تناقض
- التي لا تتلازم . . . هي المتقابلات على جهة التضادّ وعلى جهة التناقض ( ع ، 105 ، 7 )
تناه
- عدم التناهي إنما يوجد للشيء من جهة العظم والمادة ، والتناهي والتمام من جهة الصورة .
( سم ، 38 ، 9 )
- التناهي إنما هو بالصورة وتابع لها . ( سط ، 57 ، 22 )
تناهي الأجناس الأربعة
- تناهي كل واحد من الأجناس الأربعة أعني تناهي السبب الذي على طريق الفاعل وعلى طريق الصورة وعلى طريق الغاية وعلى طريق الهيولى . ( ت ، 42 ، 1 )
تنفّس
- أما التنفّس فحالة في اعتداله دليل أيضا على اعتدال مزاج القلب هذا إن لم تكن آلات التنفّس أعظم نسبة إلى القلب مما ينبغي ، فإنه إذا كان الأمر فيها هكذا كان التنفّس المعتدل بالإضافة إلى القلب غير معتدل ، بل مفرط .
فإنه ليس يمتنع أن يكون مزاج القلب حارّا ، ويكون الصدر والرئة قد اتّفق لهما إن كانا أعظم مما ينبغي أن يكونا عليه بحسب مزاج القلب ، فيكون التنفّس غير العظيم لسعة مجاريها وعظمها يفعل ما يفعله التنفّس العظيم لو كانت الرئة والصدر مناسبين لخلقة القلب ، وإن كان عظم الصدر والرئة تابعين في الأكثر لحرارة القلب . ( كط ، 153 ، 1 )
تنقّل من دليل إلى دليل
- التنقّل من دليل إلى دليل عجز عن قطع الخصم بالدليل الذي استفتح الكلام به .
( مم 1 ، 6 ، 12 )
تهوّع
- أما التهوّع فهو حقن المعدة لاستفراغ ما فيها بالقيء ، وقد يبلغ من شدّة حقن المعدة الدافعة وقوتها أن تتقيّأ الزبل إذا انسدّ المنفذ السفلي من العلّة التي تسمّى قولنجا صعبا ، مع أنه ليس يمكن أن يخرج هذا الفضل من الفم حتى يمرّ بالأمعاء الدقاق كلها ، وبالمعا الصائم ، وبالباب ، وبالمعدة ، وبالمريء .
( رط ، 283 ، 5 )
تهيئة في العقل
- لمّا وجد أرسطاطليس أن التهيئة التي هي في العقل مختلفة عن الأخريات حكم بدقّة على كون الطبيعة الموضوعة له تختلف عن الطباع الأخرى المهيّأة ، وما هو خاص بموضوع التهيئة هذا هو ألّا وجود فيه لأي واحد من المعاني المعقولة بالقوّة أو بالفعل . من هنا كان ضروريّا ألّا يكون جسما ولا صورة في الجسم ، ولو لم يكن جسما ولا قوة في الجسم لما كان أيضا صور الخيال إذ تلك هي قوى في الأجسام وهي معان معقولة بالقوّة . ( شكن ، 260 ، 5 )