تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨

تمام

- لما كان التمام غاية والغاية تامة استعمل على جهة نقلة الاسم في الأشياء المفرطة الرداءة فإنها في النهاية بنقلته من الأشياء الغير الرديّة إلى الردّية ، فقيل هلك هلاكا تامّا إذا بلغ الغاية في الهلاك وفسد فسادا تاما إذا بلغ النهاية التي لا بعدها نهاية في الفساد . ( ت ، 626 ، 1 ) - التمام للشيء والذي من أجله يكون الشيء كلاهما غاية ، ولذلك انطلق عليهما اسم التمام . ( ت ، 626 ، 12 )

تمثيل

- أيضا فإنّ المحمود في هذه الصناعة ( الخطابة ) أن يحذف اللازم عنه ويؤتى بالشيء الذي يلزم لأنه إذا أخبر باللازم والملزوم فكأنه قد ذكر الشيء مرّتين فيكون هذرا في بادي الرأي . وعلى هذا فلا يصرّح بالحدّ الأوسط في القياس إلا مرة واحدة ، ولا في الاعتبار إلا بشبيه واحد ، فيكون القياس ضرورة ضميرا أي محذوفة إحدى مقدّمتيه ، وبها سمّي " ضميرا " إذا كانت إحداهما مضمرة ، ويكون الاستقراء - ضرورة - تمثيلا . ( خ ، 22 ، 15 ) - كل تصديق : إما أن يكون بالقياس وما يجانس القياس هو المسمّى ضمير ، وإما بالإستقراء وما يجانس الاستقراء وهو المسمّى تمثيلا ( ق ، 351 ، 8 ) - التمثيل الذي جاء في الشرع في خلق العالم يطابق معنى الحدوث الذي في الشاهد . ( كم ، 206 ، 2 )

تمثيل قبيح

- من التمثيل القبيح تمثيل السعادة بكونها جزاء على الأفعال التي يتوصّل بها عادة إلى السعادة ، وثوابا على ترك الأفعال التي لا تؤدّي سبيلها إلى السعادة ، واعتبارهم الشقاء عقابا على ترك الأفعال الصالحة ، والإتيان بالأفعال الطالحة ، لأن الفضائل الحاصلة من مثل هذا النوع من التمثيل هي أقرب إلى أن تكون رذائل من أن تكون فضائل . ( ضس ، 89 ، 16 )

تمطّ

- أما التمطّي فهو تمديد الأعضاء لينتفض منها الفضل البخاري المحتقن فيها . ( كط ، 129 ، 5 )

تملّق

- قال ( أرسطو ) : والتملّق أيضا لذيذ ، لأن المتملّق يخيّل للإنسان أنه يتعجّب منه ، وأنه ممن يحبّه . فالمتملّق هو محبّ مراء أو معظّم مراء . وتكرير الشيء الواحد بعينه يستلذّ ، لأنه بتكرّره يستولي على النفس ؛ والمعتاد مستلذّ ، والتبدّل والتنقّل من حال إلى حال لذيذ بالطبع لأنه يستفيد به إحساس شيء جديد ، ولذلك ما توجد الأشياء التي تحدث في العالم بالطبع وقتا بعد وقت لذيذة ، مثل انتقال الفصول وتغيّر الدول ، وبالجملة التغيّرات التي تحدث بالناس وتغيّر الناس . والسبب في هذا أن الشيء الحاضر هو في حدّ ما قد استوفت النفوس منه حاجتها ولم يبق لها فيه شيء تستفيده ولا سيّما إذا طال وجوده فتطلب النفس أن تستريح إلى شيء جديد تستفيد منه ما ليس عنده . وكلما كان