الأضداد ، فهو ظاهر أنه ليس تكوّن جميع الأضداد بعضها من بعض بل من أضداد محدودة مثل إنسان أبيض من أسود وهي بالجملة التي هي في جنس واحد لا التي هي في أجناس مختلفة ، وذلك إنما يتكوّن الأبيض من الأسود لا من الحار أو البارد أو الرطب أو اليابس . ( ت ، 1084 ، 12 )
تكوّن مطلق
- إن التكوّن المطلق يكون عن موجود بالقوة لا بالفعل وهو الذي يصدق عليه من جهة أنه موجود ومن جهة أنه غير موجود ، وذلك أنه غير موجود بالفعل موجود بالقوة . ( كف ، 30 ، 11 )
تكوين
- وجب أن لا يكون المكوّن معنى بسيطا لأن التكوين يكون بأن يغيّر المكوّن العنصر حتى يعمل الصورة فيه . ( ت ، 858 ، 1 )
- كل مركّب فهو ضرورة يحتاج إلى مركّب ، إذ ليس يمكن أن يوجد شيء مركّب من ذاته كما أنه ليس يمكن أن يوجد متكوّن من ذاته ، لأن التكوين الذي هو فعل المكوّن ليس هو شيئا غير تركيب المتكوّن ، والمكوّن ليس شيئا غير المركّب . ( ته ، 135 ، 10 )
تكوين النفس
- هذا ما قيل في طيماوس من أن تكوين النّفس من أسطقسات هذا الكون على أنها فاهمة لأنها متركّبة من الأسطقسات تركيبا موسيقيّا كرويّا ، وأنها تدرك التآلف لأنها متركّبة تركيبا ائتلافيّا ، وأن تلك هي طبيعة الأجرام السماوية بالنسبة إليه ، فالأجرام السماوية عنده متركّبة هذا التّركيب وذلك هو شكلها .
( شكن ، 57 ، 5 )
تماسّ
- نقول ( ابن رشد ) : إن المتماسين كما قيل هما اللذان نهايتاهما معا ، وهذا ضرورة إنما هو في الأشياء التي لها وضع . إلّا أن هذا النوع من التماس إذا لم يشترط فيه أن يكون أحدهما فاعلا في صاحبه ومنفعلا عن صاحبه كان تماسّا تعليميّا ، كما يقال إن الخط يماس محيط الدائرة وليس هذا هو التماسّ المعني هاهنا ، وبمثل هذا الوجه فنقول إن فلك القمر يماسّ فلك عطارد . وأما التماسّ المعني هاهنا فهو أن يكون كل واحد من المتماسّين اللذين حدّدناهما فاعلا بصاحبه ومنفعلا عنه كما يعرض في الأجسام الطبيعية المتضادّة التي هيولاها القريبة مشتركة وواحدة عندما تتجاور وتتماسّ بنهاياتها . وليس يقال متماسّان فيما أحدهما فاعل فقط والآخر منفعل ، كالحال في فلك القمر والنار ، إلا بتأخير عن هذا المعنى الحقيقي . فإن التماسّ تفاعل ، والتفاعل من المضاف وذلك يقتضي بأن يكون كل واحد منهما محرّكا لصاحبه ومتحرّكا عنه . وبهذا يصحّ أن يقال فيهما أنهما متماسّان أي مسّ كل واحد منهما صاحبه . وأما على ذلك الوجه فأحدهما مماسّ والآخر ممسوس . وقد يقال المسّ بالاستعارة على وجه أبعد وهو فيما ليس له وضع ، كما يقال مسّني الضرّ . ( سك ، 102 ، 14 )
- التماسّ تفاعل ، والتفاعل من المضاف وذلك يقتضي بأن يكون كل واحد منهما محرّكا لصاحبه ومتحرّكا عنه . ( سك ، 102 ، 19 )