السماوية أجسام ذوات قوى في الأين . ( ت ، 1077 ، 16 )
تغييرات
- لما كانت التغييرات أربعة : أما التغيير الذي يكون في الجوهر وهو الذي يسمّى الكون المطلق والفساد المطلق ، وأما التغيير الذي في الكيف وهو الذي يكون في الكيفية الانفعالية وهو الذي يسمّى استحالة ، وأما الذي يكون في الكم وهو الذي يسمّى نموّا ونقصا ، وأما الذي في الأين وهو المسمّى نقلة ، وجب أن يكون كل ما يتغيّر إنما يتغيّر من الأضداد التي في كل واحد من هذه الأصناف الأربع . ( ت ، 1437 ، 8 )
تفاح
- التفّاح : الحلو حار باعتدال ، رطب ، والحامض بارد ، يابس ، خاصته تقوية الأعضاء الرئيسية ، وبخاصة القلب ، وهو يقوّي الدماغ بالشمّ ، وهذا كله بعطريته ، وهو مما يولّد رياحا غليظة في الهضم الثاني ، والثالث ، حتى أنهم زعموا ( الأطباء ) أنه ربما كان سببا للسلّ ، وذلك أنه تخرق الرياح المتولّدة عنه شرايين الرئة ، هكذا حكاه أبو مروان بن زهر ، ولكن شرابه ليس تتولّد عنه هذه النفخة . ( كط ، 253 ، 8 )
تفكير
- بما أن الأشياء المحرّكة للقوّة العقلانية هي داخل النفس ونملكها دائما بالفعل ، لذا فالإنسان يقدر أن ينظر فيها متى شاء . وهذا يقال تفكيرا ولا يقدر أن يحسّ متى شاء لأنه يحتاج بالضّرورة إلى المحسوسات التي هي خارج النّفس ، . . . وهذه الهيئة هي كائنة فينا أيضا في معرفة المحسوسات ، ونحن نتعلّم عنها لأنها توجد في الحواسّ . وسبب وجود هذه الهيئة فينا في المعرفة بالمحسوسات هو عين السبب في وجودها في الحواسّ ذاتها . وهكذا ينبغي أن نفهم أنّ الهيئة الموجودة فينا في العلم بالأفكار العامة هي كائنة فينا لأنها في الملكة العقلانيّة ، وأنّ السبب في كوننا نكون بها على هذا الشكل هو السبب الذي تكون هي به على ذلك الشكل ( أي في العقل ) . ( شكن ، 140 ، 20 )
- قال ( أرسطو ) . . . أما فهم الأشياء البسيطة اللّامركّبة فسوف يكون بالمعلومات التي ليست مخطئة ولا مصيبة وهو التّفكير . أما الفهم فيه للأشياء المركّبة فسوف يكون بمعلومات فيها باطل وصواب . ( شكن ، 275 ، 20 )
تفكير بالعقل والتخيّل
- الفكر لا يوجد إلّا عند مالك العقلانيّة إذ أن التخيّل هو غير الإحساس ، والتّفكير بالعقل والتخيّل لا يقع بدون إحساس وبدون تخيّل لا يقع اعتقاد ، وكأنه يشير ( أرسطو ) هنا إلى تباين هذه الملكات الثلاث من جهة المتقدّم والمتأخّر في الطبيعة إذ إن كان الحسّ فلا يتبع أن يكون الخيال ، ولكن لو كان الخيال لكان الحسّ ، وكذلك لو كان العقل لكان الخيال ولا العكس . ( شكن ، 216 ، 25 )
تقابل
- التقابل أوّلا وبالذات إنما يوجد للمتقابلة في