الشيء مركّبا من مادة وصورة هيولانية . ( ما ، 89 ، 7 )
تغيّر في الكون
- قد نجد التغيّر في الكون يشبه التغيّر في النمو في السبب الفاعل والمادي ؛ أما في السبب الفاعل فإنه كما أن المتكوّن إنما يتكوّن عن شيء موجود بالفعل ، إما من نوع المتكوّن وإما من جنسه القريب أو البعيد ؛ أما من النوع فمثال الإنسان من الإنسان والنار من النار ، وأما بالجنس البعيد فمثل تكوّن الصّلب من البارد ، كذلك النامي إنما كان الفاعل فيه شيئا هو وصورة الأجزاء المتكوّنة واحدة بالنوع فإن الفاعل لأجزاء العظم الذي ينمو بها هو العظم ، وكذلك الأمر في سائر ما ينمو . وأما في السبب الهيولاني فإنه لمّا كان ليس هاهنا هيولى بالقوة للجسم العام ، على ما تبيّن ، وإنما هي هيولى لجسم آخر مشار إليه ، وكان النمو إنما هو كون من أجزاء الجسم المشار إليه ، فواجب أن تكون الهيولى لهما واحدة . ( كف ، 45 ، 9 )
تغيّر في النمو
- قد نجد التغيّر في الكون يشبه التغيّر في النمو في السبب الفاعل والمادي ؛ أما في السبب الفاعل فإنه كما أن المتكوّن إنما يتكوّن عن شيء موجود بالفعل ، إما من نوع المتكوّن وإما من جنسه القريب أو البعيد ؛ أما من النوع فمثال الإنسان من الإنسان والنار من النار ، وأما بالجنس البعيد فمثل تكوّن الصّلب من البارد ، كذلك النامي إنما كان الفاعل فيه شيئا هو وصورة الأجزاء المتكوّنة واحدة بالنوع فإن الفاعل لأجزاء العظم الذي ينمو بها هو العظم ، وكذلك الأمر في سائر ما ينمو . وأما في السبب الهيولاني فإنه لمّا كان ليس هاهنا هيولى بالقوة للجسم العام ، على ما تبيّن ، وإنما هي هيولى لجسم آخر مشار إليه ، وكان النمو إنما هو كون من أجزاء الجسم المشار إليه ، فواجب أن تكون الهيولى لهما واحدة . ( كف ، 45 ، 10 )
تغيّرات
- إن التغيّرات يظهر من أمرها اتفاقها في حاجتها إلى الموضوع . ( ت ، 1031 ، 8 )
- من التغيّرات ما يكون في ذات المتغيّر ، من غير حاجة إلى مغيّر يلحقه منه ، وأن من التغيّرات ما يجوز أن يلحق القديم من غير مغيّر . ( ته ، 29 ، 16 )
- أما التغيّرات الثلاث ، أعني التي في الجوهر والكم والكيف فالأمر فيها بيّن ، إذ كان المحرّك فيها والفاعل من خارج . ( ما ، 107 ، 13 )
تغيّرات أربع
- لجميع التغيّرات الأربع التي هي الكون والفساد والنمو والنقص والنقلة والاستحالة موضوعا عليه يكون التغيير ، فإن التغيير يلوح من أمره من جهة أنه عرض أنه مما يحتاج إلى موضوع ، ولذلك لا يلفى تغيّر في غير متغيّر ، لكن الأشياء التي يوجد لها التغيّر في الجوهر يلزم ضرورة أن يوجد لها سائر التغاير . ( ما ، 84 ، 12 )
تغيّرات متقابلة
- يظهر بالتأمّل والاستقراء أنه يجب أن يكون لجميع التغيّرات المتقابلة بطباعها ، وهي التي