في المكان والاستحالة ؛ ومعنى النموّ أن يصير الجسم أعظم ، ومعنى النقص أن يصير أصغر . . . قال : وهنا جنس رابع ، الحركة لنوعين وهما الحركة المسمّاة كونا وفسادا وهو تغيّر في الجوهر ، والاسم العام لجميع هذه الأجناس الأربعة هو التغيّر والسكون أيضا ، هو اسم عام لبقاء ذوات الأشياء وانحفاظها على حالة واحدة . ( رط ، 166 ، 16 )
- إن التغيّر بالجملة وأولا صنفان : أحدهما ما يقال فيه إنه يكون كذا وصار كذا وتغيّر كذا وبالجملة . فما يقال في موضوع وهو شخص العرض والآخر ما يقال فيه إنه متغيّر ومتكوّن بإطلاق وهو شخص الجوهر . فأما الأول فظاهر افتقاره إلى الموضوع الذي يجري منه مجرى الهيولى ؛ وأما شخص الجوهر فقد تبيّن أيضا عند التأمل افتقاره إلى الموضوع لأنه ليس يكون شيء من لا شيء على الإطلاق يعمّ ولا بد من أي شيء اتفق فضلا عن أن يكون من لا شيء على الإطلاق .
( سط ، 32 ، 23 )
- نقول ( ابن رشد ) : إن التغيّر بالجملة أولا صنفان : أحدهما ما يقال فيه إنه يكون كذا وصار كذا وتغيّر كذا وبالجملة ، فما يقال في موضوع وهو شخص العرض ؛ والآخر ما يقال فيه إنه متغيّر ومتكوّن بإطلاق وهو شخص الجوهر . فأما الأول فظاهر افتقاره إلى الموضوع الذي يجري منه مجرى الهيولى ؛ وأما شخص الجوهر فقد تبيّن أيضا عند التأمّل افتقاره إلى الموضوع لأنه ليس يكون شيء من لا شيء على الإطلاق يعمّ ولا بدّ من أي شيء اتّفق فضلا عن أن يكون من لا شيء على الإطلاق . ( سط ، 32 ، 23 )
- التغيّر من السلب إلى الإيجاب وهو التغيّر من لا وجود إلى وجود المسمّى كونا ، أو التغيّر من الإيجاب إلى السلب وهو التغيّر من وجود إلى لا وجود المسمّى فسادا فليس بحركة ، لأن الحركة كما ظهر من حدّها في المتحرّك وليس هاهنا متحرّك موجودا واحدا بالفعل ومشارا إليه من حين ابتداء الحركة إلى انتهائها . ( سط ، 79 ، 2 )
- التغاير أربع أجناس : التغيّر في الجوهر وفي الكم والكيف والأين ، وكان ليس يلزم فيما وجد له التغيّر في الأين أن يوجد له التغيّر في الجوهر أو في الكم أو في الكيف ، فمن البيّن أن الموضوع للتغيّر في الجوهر قد يكون غير الموضوع لسائر التغاير ، وبخاصة التغيّر الذي في الأين . ( ما ، 88 ، 21 )
- التغيّر إنما يكون من ضد إلى ضد كما يظهر في العلم الطبيعي . ( ما ، 124 ، 1 )
تغيّر بما هو تغيّر
- أما التغيّر بما هو تغيّر على ما تبيّن في الأقاويل الكلّية من العلم الطبيعي فإنه إنما يكون ضرورة في منقسم . ( ما ، 89 ، 8 )
تغيّر في الجوهر
- كما أن التغيّر في الجوهر هو الذي أوقفنا على وجود المادة الأولى ، كذلك التغيير في المكان هو الذي أوقفنا على أن الأجرام السماوية أجسام ذوات قوى في الأين . ( ت ، 1077 ، 15 )
- التغيّر في الجواهر هو الذي يوجب كون