تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
ملامسته إيّاه ويمتنع أن يتعقّل الجسم كلّه ، غير أننا نرى أن العقل يتعقّل الجسم كلّه في آن واحد فيتعقّله في مرة واحدة ولا يحتاج أن يعيد التعقّل . إذن فلو قال أحد ما إنه يكفيه ليتعقّل الجسم أن يتعقّل جزءا واحدا منه عندما يلامسه بجزئه لقلنا له : فلماذا يحتاج الجسم إذن للتحرّك في شكل دائرة حتى يلامس بجزئه أو بأجزائه أجزاءه ؟ وعلى العموم فما الحاجة لأن يكون العقل جسما لو لم يكن يتعقّل بالملامسة ؟ . ( شكن ، 59 ، 2 ) - إن كان ضروريّا لكي يتعقّل العقل أن يلامس بدائرة كاملة الشيء المتعقّل فيتعقّله عندئذ . . . فإذن لما ذا يحتاج لأن يلامسه بالأجزاء ؟ إذ الملامسة بالأجزاء سدى . ( شكن ، 59 ، 13 )

تعقّل العقل الهيولاني

- ابن باجة . . . قال في الرسالة التي سمّاها بالتقديم إن الإمكان على وجهين : طبيعي وإلهي ، أي إن تعقّل هذا العقل ( الهيولاني ) هو من الإمكان الإلاهي لا من الإمكان الطبيعيّ . ( شكن ، 300 ، 13 )

تعلّم

- قال ( أرسطو ) : والتعلّم أيضا لذيذ أكثر ذلك . وشهوة التعليم في الجمهور إنما تكون من قبل شهوة الإنسان لأن يكون في نفسه عجيبا أو متعجبا منه إذ كان هذان الأمران لذيذين في أنفسهما . وأيضا فإن التعلّم لما كان من جنس الإدراك الذي يصير بالطبع من القوة إلى الفعل والكمال ، كان أيضا لذيذا . وبالجملة فحسن الفعل وحسن الانفعال من الأمور اللذيذة . وحسن الانفعال إنما يلتذّ به لا لنفسه ، بل لمكان التشوّق إلى الكمال الحاصل ، أو الذي يظنّ أنه يحصل عنه . وأمّا حسن الفعل فيلتذّ به المرء لنفسه ولغيره ، وهو الذي يقع به حسن الفعل . - وتأديب القرابات لذيذ . والكفاية وسدّ الخلة لذيذ . ( خ ، 96 ، 3 )

تعلّم وتذكّر

- أفلاطون يرى أن التعلّم والتذكّر سيّان . ( شكن ، 139 ، 12 )

تعليم

- كل تعليم يكون في الصنائع العملية التي تتعلّم باحتذاء فإنه إنما يكون بمعرفة الأمور المعروفة بنفسها في تلك الصناعة إما كلها وإما بعضها . ( ت ، 157 ، 7 ) - الأمور التي تنظر فيها التعاليم هي عند الذهن كحال الأشياء المشار إليها عند الحسّ ( ب ، 404 ، 17 ) - السؤال على طريق التعليم . . . قد يكون بالاسم المشترك لأن على المعلّم إصلاح السؤال بتفصيل ما يدلّ ذلك الاسم المشترك عليه ( ع ، 112 ، 7 )

تعليم الجمهور شرعا

- أما البيانات التي تكون بالمقاييس المركّبة الطويلة التي تنبني على أصول متفنّنة فليس يستعملها الشرع في تعليم الجمهور . فكل من سلك بالجمهور غير هذا النوع من الطرق ، أعني البسيطة ، وتأوّل ذلك على الشرع فقد