الواحد بعينه سمّيناه بالأعظم في ذلك الجنس . وإن أردنا أن نصغّره سمّيناه بالأصغر . مثال ذلك أن من سرق إذا أردنا أن نعظّم أمره قلنا إنه حارب ، وإن أردنا تصغيره قلنا إنه خان . وذلك أن هذه الأفعال كلها داخلة تحت أخذ المال دون عوض ولا رضا من ذي المال . ( خ ، 266 ، 6 )
تطامن
- كل ثقيل إما أن يكون جاسيا وإما ليّنا ، والجاسي هو الذي لا يندفع عند الغمز ، والليّن هو الذي يندفع تحت الغمز ويتطامن .
والمتطامن وغير المتطامن يقبلان التجزئة ، فإن معنى التطامن هو الذي يقبل التقعير في عمقه ، وما كان بهذه الصفة فهو جسم ضرورة ، وكل جسم منقسم ، فيلزم عن ذلك إن كانت النقطة ثقيلة أن تكون منقسمة . فهذه هي الأقاويل التي بيّن بها أرسطو أن النقطة ليست بثقيلة ولا خفيفة . ( سع ، 291 ، 3 )
تعاقب الصور
- أما إذا وضع تعاقب الصور دورا على موضوع واحد ، ووضع أن الفاعل لهذا التعاقب فاعل لم يزل ، فليس يلزم عن وضع ذلك محال . وأما إن وضع هذا التعاقب على مواد لا نهاية لها أو صور لا نهاية لها في النوع فهو محال ، وكذلك إن وضع ذلك من غير فاعل أزلي أو من فاعل غير أزلي لأنه إن كانت هنالك مواد لا نهاية لها وجد ما لا نهاية له بالفعل ، وذلك مستحيل . ( ته ، 87 ، 15 )
تعاليم
- إن التعاليم ليست لجنس واحد بل هي لأجناس مختلفة مثل علم الهندسة فإنها لطبيعة غير الطبيعة التي لها علم النجوم وهي كلها تعالمية . ( ت ، 713 ، 15 )
تعدّد الأنواع والأجناس
- إن تعدّد الأنواع والأجناس يوجب التعدّد في العلم . . . ولذلك المحقّقون من الفلاسفة لا يصفون علمه سبحانه بالموجودات لا بكلّي ولا بجزئي . وذلك أن العلم الذي هذه الأمور لازمة له هو عقل منفعل ومعلول .
والعقل الأول هو فعل محض وعلّة ، فلا يقاس علمه على العلم الإنساني . فمن جهة ما لا يعقل غيره من حيث هو غير هو ، علم غير منفعل ، ومن جهة ما يعقل الغير من حيث هو ذاته هو علم فاعل . ( ته ، 260 ، 9 )
تعظيم
- التعظيم ، وإن كان مشتركا لأجناس الأقاويل الخطبية الثلاثة ، فهو أخصّ بالمدح والذم ، لأنه إنما يمدح الإنسان أو يذمّ بالأشياء الموجودة المعترف بوجودها ؛ وتعظيم الشيء أخصّ بالموجود منه بالمعدوم ، ولذلك قد ينبغي للمادح أن يصف جلالة الشيء وبهاءه وزينته . ( خ ، 82 ، 3 )
تعفّن
- ليس يقدر أحد أن يقول إن الطعام يستحيل في المعدة في ذلك الزمان الطويل إلى طبيعتها ، لكن إلى العفونة . وهذه الاستحالة هي التي تسمّى الهضم ، أعني الاستحالة التي