تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
سمّيت كثير من الآلات مصوّتة على جهة التشبيه بالحيوان مثل المزمار وأشباهه ، إذا كانت قد يوجد فيها ما يحاكي هذه . ( تكن ، 82 ، 12 ) - يجب أن يكون قرع الهواء الذي يتنفّس به الموجود عن النفس في هذه الأعضاء للعضو المسمّى قصبة الرئة هو التصويت ، إذا كان مع تخيّل وإرادة . ( تكن ، 84 ، 2 ) - إن التصويت وهو المسمّى نغمة هو الذي يكون عن الحيوان بما هو حيوان ، وذلك إنما يكون عن تخيّل ما وشوق وبآلة محدودة وهي آلات التنفس . الدليل على أن التصويت يحدث عن قرع آلات التنفس الهواء الذي به يكون التنفّس أنّا لا نقدر أن نتنفّس ونصوّت معا ، ولكون النغمة لا تحدث إلا عن تخيّل لا يسمّى السعال نغمة . ( ن ، 56 ، 3 ) - التّصويت هو فعل الصّوت ، أما السّمع فهو انفعال حاسّة السمع . ( شكن ، 206 ، 20 )

تضاد

- إن التضاد الموجود في الإعتقاد . . . يشبه التضاد الموجود خارج النفس في الموادّ ( ع ، 128 ، 6 ) - التضاد الذي يوجد في الإعتقاد من قبل الايجاب والسلب . . . ليس ذلك موجودا فيه من قبل غيره بل من قبل ذاته ومن قبل حالة موجودة فيه في الذهن ( ع ، 128 ، 17 ) - . . . الذي التضاد فيه من قبل ذاته أحرى بأن يكون مضادّا من الذي التضاد فيه من قبل غيره ( ع ، 128 ، 19 ) - قد يضاد واحد لواحد وقد يضاد واحد لاثنين ( م ، 59 ، 19 ) - التضاد إنما يوجد للأجسام من جهة ما هي متحرّكة حركة استقامة ، إذ كان المتضادان في الأين هما اللذان البعد بينهما غاية البعد حتى لا يوجد بعد أبعد منه . ( سم ، 31 ، 8 ) - التضاد في الحركات إنما هو بما منه وبما إليه . ( سط ، 87 ، 14 )

تضاد أول

- التضاد الأول هو الذي في المكان . . . هو السبب في وجود سائر المتضادات في الجوهر وفي الوجود معا . ( ما ، 123 ، 15 )

تضاد في الجوهر

- أما التضاد الذي في الجوهر فالصورة والعدم ، وأما التضاد الذي في الكيف فمثل الحرارة والبرودة في حاسّة اللمس والحلاوة والمرارة في حاسة الذوق والبياض والسواد في حاسّة البصر . ( ت ، 1438 ، 1 )

تضاد في الكيف

- أما التضاد الذي في الجوهر فالصورة والعدم ، وأما التضاد الذي في الكيف فمثل الحرارة والبرودة في حاسّة اللمس والحلاوة والمرارة في حاسة الذوق والبياض والسواد في حاسّة البصر . ( ت ، 1438 ، 1 )

تضرّع

- التضرّع أخسّ من الشفاعة ، وذلك أن التضرّع يكون ممّن هو دون ، والشفاعة من المساوي . فمتى أردنا أن نحسّن التضرّع سمّيناه شفاعة ؛ ومتى أردنا أن نخسّس الشفاعة سمّيناها تضرّعا . وكذلك متى أردنا أن نعظّم الشيء