بتعدّد الأشخاص وأن توجد له نسبة هيولانية . ( ن ، 77 ، 5 )
- الفرق بين التصوّر النطقي والتصوّر العقلي - وإن كان كلاهما يجتمعان في أنّا لسنا نصدق بهما أو نكذب - أن المتخيّلات إنما نتصوّرها من حيث هي شخصية وهيولانية .
ولذلك لا يمكن أن نتخيّل أبدا لونا إلا مع عظم ، وإن كان سيظهر من أمرها أنها أرفع رتب المعاني الشخصية . وأما التصوّر العقلي فهو تجريد المعنى الكلي من الهيولى ، لا من حيث له نسبة شخصية هيولانية في جوهره ، بل إن كان ولا بدّ ، فعلى أن ذلك لاحق من لواحق الكلي ، أعني أن يتعدّد بتعدّد الأشخاص ، وأن توجد له نسبة هيولانية .
وسيظهر هذا على التمام ، عند القول في القوة الناطقة . ( كن ، 61 ، 7 )
تصوّر للقوة الناطقة
- التصور للقوة الناطقة غير الحكم والتصديق لكونهما فعلين متباينين . ( ن ، 91 ، 16 )
تصوّر نطقي
- الفرق بين التصوّر النطقي والتصوّر العقلي - وإن كان كلاهما يجتمعان في أنّا لسنا نصدق بهما أو نكذب - أن المتخيّلات إنما نتصوّرها من حيث هي شخصية وهيولانية .
ولذلك لا يمكن أن نتخيّل أبدا لونا إلا مع عظم ، وإن كان سيظهر من أمرها أنها أرفع رتب المعاني الشخصية . وأما التصوّر العقلي فهو تجريد المعنى الكلي من الهيولى ، لا من حيث له نسبة شخصية هيولانية في جوهره ، بل إن كان ولا بدّ ، فعلى أن ذلك لاحق من لواحق الكلي ، أعني أن يتعدّد بتعدّد الأشخاص ، وأن توجد له نسبة هيولانية .
وسيظهر هذا على التمام ، عند القول في القوة الناطقة . ( كن ، 61 ، 6 )
تصوّر وتصديق
- بيّن أن فعل هذه القوة ) الناطقة ) ليس هو أن تدرك المعنى مجرّدا من الهيولى فقط ، بل وأن تركّب بعضها إلى بعض ، وتحكم ببعضها على بعض . وذلك أن التركيب هو ضرورة من فعل مدرك البسائط . والفعل الأول من أفعال هذه القوة يسمّى تصوّرا ، والثاني تصديقا . وهو من الظاهر هنا أن بالواجب انقسمت قوى النفس هذا الانقسام لانقسام المعاني المدركة . وأنه ليس يمكن أن يوجد هنا قوة أخرى للحيوان نافعة في وجوده غير هذه القوى . وذلك أنه لما كانت سلامته إنما هي أن يتحرّك عن المحسوسات أو إلى المحسوسات ؛ والمحسوسات إما حاضرة وإما غائبة ، فبالواجب ما جعلت له قوة الحسّ وقوة التخيّل فقط ، إذ كان ليس هنا جهة ما في المحسوس يحتاج الحيوان إلى إدراكها غير هذين المعنيين . ولذلك لم تكن هنا قوة أخرى تدرك المعنى المحسوس غير هاتين القوتين ، أو ما يخدمهما . ( كن ، 68 ، 6 )
تصوّرات مفردة
- التصوّرات المفردة أعني العريّة من أسبابها ( ب ، 445 ، 16 )
تصويت
- أما التصويت فهو صوت ما من متنفّس وهو الذي يوجد فيه نغم وإيقاع ولفظ . ولذلك