تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
كذلك فهذه الصناعة كأنها مركّبة من صناعة الكلام والصناعة الخلقية ، أعني المدنية . ( خ ، 16 ، 11 )

تصريف

- قال ( أرسطو ) : وأما التصريف فهو للإسم ، والقول ، والكلمة . فالاسم المصرّف هو الاسم المضاف . وأعني بالمضاف المنسوب إلى شيء بمنزلة الأسماء التي تسمّى المنصوبة في لسان العرب ، أو المخفوضة . والقول المصرّف بمنزلة الأمر والسؤال . وأما الكلمة المصرّفة فهي التي تدلّ على الماضي أو المستقبل ، والغير المصرّفة هي التي تدلّ على الحال . وهذا خاص بلسانهم . ( ش ، 137 ، 7 )

تصوّر

- علم بماذا يدلّ عليه اسم الشيء . . . يسمّى تصوّرا ( ب ، 370 ، 1 ) - قال ( أرسطو ) : والعقل إنما يصدق أبدا في إدراكه الأشياء البسيطة غير المركّبة وهو الذي يسمّى تصوّرا ، فأما تركيبه للأشياء البسيطة بعضها إلى بعض وهو الذي يسمّى تصديقا ، فإنه يصدق فيه ويكذب . قال : وذلك من قبل أن العقل في المعقولات أعني في تركيبها بعضها مع بعض شبيه بقول ابن دقليس حين يقول إن المحبة هي التي ركّبت الرؤوس إلى الأعناق الشبيهة بها وجمعت بينها ، وكذلك العقل هو الذي ركّب البسائط المتناسبة بعضها إلى بعض . مثال ذلك أنه إذا عقل قطر المربع وعقل المتباين ركّب القطر مع المباين ، أعني إنه يحكم أن قطر المربع مباين للضلع . وإذا عقل الأشياء وكانت تلك الأشياء سالفة ومستأنفة فإنه يعقل الزمان معها ويركّبه فيعقل أن كذا موجود إما في الماضي وإما في الحاضر وإما في المستقبل . والكذب كما قلنا إنما هو في التركيب ، وذلك أنه إذا قلت فيما هو أبيض إنه ليس بأبيض فقد ركّبت تركيبا كاذبا ، وكذلك إذا قلنا فيما ليس هو أبيض إنه أبيض . ( تكن ، 131 ، 6 ) - أما . . . التصوّر فليس فيه حدّ بل يختلف بحسب طبيعة طبيعة وجنس جنس . ( سط ، 36 ، 7 ) - القوة التي من شأنها أن تدرك المعنى مجرّدا عن الهيولى هي ضرورة قوة أخرى غير القوة التي تقدّمت . وبيّن أن فعل هذه القوة ليس هو أن تدرك المعنى مجرّدا من الهيولى فقط ، بل وأن تركّب بعضها إلى بعض وتحكم لبعض على بعض . والفعل الأول من أفعال هذه القوة يسمّى تصورا والثاني تصديقا . ( ن ، 84 ، 7 )

تصوّر أجرام سماوية

- تصوّر الأجرام السماوية إذ كان غير كائن ولا فاسد فيجب أن لا يقترن بخيال وألّا يستند إليه بوجه من الوجوه ، ولذلك ليس ذلك الإدراك لا كليّا ولا جزئيّا . ( ته ، 281 ، 4 )

تصوّر بالعقل

- قال ( أرسطو ) : والتصوّر بالعقل إنما يفسد بأن يفسد داخل البدن شيء آخر ، فأما العقل المتصوّر نفسه فليس يفسد . وأما التذكّر والمحبة والبغضة ليست فعلا للعقل الذي لا يفسد لكن للشيء الذي له هذه الأفعال ، من