تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
يلقاه من أحد سببين على مثال ما تلقاه الأشياء التي من خارج مثل الأوتار وغيرها ، وذانك الشيئان هما : إما سوء مزاج حار يستولى عليه فينقبض ويتشنّج ، كالحال في الأوتار في زمن الحر ، وإما سوء مزاج رطب مادي يملأ العصب ويمدّده فيتزيّد عرضه ، وعندما يتزيّد عرضه يقصر طوله بذلك المقدار ضرورة . والشيء الذي يفعل ذلك في العصب حتى يمدّده هو استحالة تلك الرطوبة إلى هوائية مائية فيضيق عند ذلك جرم العصب عنه ، نظير ما يعتري في الدنان . ( كط ، 137 ، 24 )

تصاريف

- التصاريف . . . إنها الألفاظ التي تغيّر عن الألفاظ التي هي مثل أول تغييرا يدل على جهة وجود المحمول للموضوع ( ج ، 541 ، 9 )

تصحيف

- ما يعرض عند تغيّر النقط أو إهماله . . . هو الذي يسمّى التصحيف ( س ، 674 ، 14 )

تصديق

- كل تصديق بقول فإنه إنما يكون : إما من قبل القياس ، وإما من قبل الاستقراء والتمثيل ( ب ، 369 ، 10 ) - علم بأن الشيء موجود أو غير موجود . . . هو الشيء الذي يسمّى التصديق ( ب ، 370 ، 1 ) - تبيّن في كتاب " القياس " أن كل تصديق فإنه يكون بالقياس ، وأن الاستقراء والمثال إنما يفيدان التصديق بما فيهما من قوة القياس . ( خ ، 19 ، 7 ) - قال ( أرسطو ) : والعقل إنما يصدق أبدا في إدراكه الأشياء البسيطة غير المركّبة وهو الذي يسمّى تصوّرا ، فأما تركيبه للأشياء البسيطة بعضها إلى بعض وهو الذي يسمّى تصديقا ، فإنه يصدق فيه ويكذب . قال : وذلك من قبل أن العقل في المعقولات أعني في تركيبها بعضها مع بعض شبيه بقول ابن دقليس حين يقول إن المحبة هي التي ركّبت الرؤوس إلى الأعناق الشبيهة بها وجمعت بينها ، وكذلك العقل هو الذي ركّب البسائط المتناسبة بعضها إلى بعض . مثال ذلك أنه إذا عقل قطر المربع وعقل المتباين ركّب القطر مع المباين ، أعني إنه يحكم أن قطر المربع مباين للضلع . وإذا عقل الأشياء وكانت تلك الأشياء سالفة ومستأنفة فإنه يعقل الزمان معها ويركّبه فيعقل أن كذا موجود إما في الماضي وإما في الحاضر وإما في المستقبل . والكذب كما قلنا إنما هو في التركيب ، وذلك أنه إذا قلت فيما هو أبيض إنه ليس بأبيض فقد ركّبت تركيبا كاذبا ، وكذلك إذا قلنا فيما ليس هو أبيض إنه أبيض . ( تكن ، 131 ، 6 ) - القوة التي من شأنها أن تدرك المعنى مجرّدا عن الهيولى هي ضرورة قوة أخرى غير القوة التي تقدّمت . وبيّن أن فعل هذه القوة ليس هو أن تدرك المعنى مجرّدا من الهيولى فقط ، بل وأن تركّب بعضها إلى بعض وتحكم لبعض على بعض . والفعل الأول من أفعال هذه القوة يسمّى تصورا والثاني تصديقا . ( ن ، 84 ، 7 ) - طباع الناس متفاضلة في التصديق : فمنهم من