تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
الحركة المقابلة للحركة الأولى ، واتّصلت هذه الحركة إلى الأعضاء الأخر . وكذلك يعرض لكل هضم بعد زمان التشبّه أن يأخذ من العضو الذي صار منه إليه الغذاء ، إلا الهضم الأخير ، فإنه يرجع فيأخذ من العضو الذي صار منه إليه غذاؤه ، والغذاء الخاص بذلك ، فينقلب الجذب حتى تكون بدء حركته من الجلد وانتهاؤها إلى المعدة . هذا هو تلخيص ما يقوله الرجل في هذا المعنى . ( رط ، 286 ، 15 )

تسخين الشمس والكواكب

- إن تسخين الشمس والكواكب إنما يكون بالحركة أو بالانعكاس . أما الانعكاس فإنما يكون في الأرض وما يليها لتكاثف جرمها وصلابتها ، وبيّن أن هذا الانعكاس متناه وأنه حيث يتناهى لا يكون تسخين ، وأنه أقصر ما يكون حيث لا يكون الشعاع الواقع على الأرض على زوايا قائمة أو قريبا من القائمة . وذلك إنما يكون في الجهة التي تنحدر عنها الشمس ، مع أن هذا الموضع أيضا ناء عن الأجرام السماوية فهو أيضا لا يناله التسخين الذي يكون بالحركة . ( آع ، 36 ، 23 )

تشابه

- القوة على أخذ التشابه . . . يكون بالرياضة في أخذ التشابه بين الأشياء المتباينة ( ج ، 520 ، 8 ) - الرياضة في أخذ التشابه والتفصيل هي التي يوقف بها على المعاني الذاتية في القياسات البرهانية ( ج ، 522 ، 22 )

تشابه النبض واختلافه

- أما الجنس المأخوذ من تشابه النبض واختلافه فهذا الجنس يلحق جميع الأجناس التي سلفت ، وذلك أن التشابه في النبض هو أن تكون الأجناس التي تقدّمت على حال واحدة ، مثال ذلك إن كان النبض عظيما أن يتمادى على عظمه ، وكذلك إن كان سريعا أو متفاوتا أو بطيئا أو غير ذلك . والنبض المتشابه بإطلاق هو الذي يتشابه في جميع أجناس النبض ، وأما النبض المختلف فهو أيضا ضربان : أما مختلف في جميع أجناس النبض ، وأما النبض المختلف فهو أيضا ضربان : أما مختلف في جميع أجناس النبض ، وأما في جنس واحد أو أكثر من واحد . والنبض المختلف في أي جنس كان منه ما يكون اختلافه في نبضة واحدة ، والمختلف ربما كان منتظما وهو الذي يحفظ الاختلاف في أدوار محدودة ، وربما كان غير منتظم - وهو الذي لا يحفظ الاختلاف . ( كط ، 171 ، 13 )

تشافع

- التشافع فهو مع أنه يتلو فهو يماسّ ويلاقي ، فإن بعض الأشياء الشافعة لا يقال ذلك فيها كالحال في المتصل الذي لا وضع له مثل الزمان الماضي والمستقبل . ( سط ، 84 ، 5 )

تشبيه وحكاية

- إن كل فعل وكل خلق إنما هو تابع لأحد هذين : أعني الفضيلة والرذيلة . وإذا كان كل ما يقصد محاكاته من الأفعال الإرادية هو إما