والثالث : تركيب الآلية من الآلية . وفي هذا الجنس يدخل تركيب جملة البدن من الأعضاء الآلية . ( رط ، 327 ، 17 )
ترتيب
- الترتيب الذي في الأمور الصناعية . . . صادر عن فاعل مريد ، وهو الصانع . ( كم ، 204 ، 8 )
ترتيب ونظام
- واجب أن يكون ههنا ترتيب ونظام لا يمكن أن يوجد أتقن منه ولا أتم منه ، وإن الامتزاجات محدودة مقدّرة ، والموجودات الحادثة عنها واجبة ، وإن هذا دائما لا يختلّ لم يمكن أن يوجد ذلك عن الاتفاق لأن ما يوجد عن الاتفاق هو أقل ضرورة . ( كم ، 201 ، 11 )
ترقوة
- أما الترقوة فهو عظم محدّب الخارج ، مقعّر الباطن يتّصل آخر رأسيه مع المنكب ، ورأس العضد ، والطرف الآخر يتّصل بأعالي الصدر ، حيث نقرة الحلق . ( كط ، 24 ، 20 )
ترك
- إنّ الحكم . . . ينقسم إلى طلب وترك أو تخيير فيهما وهو المسمّى مباحا . والطلب ينقسم إلى واجب وندب ، والترك ينقسم إلى محظور ومكروه . ( ضف ، 44 ، 5 )
تركيب
- ليس كل تركيب هو كون ولا كل انحلال هو فساد . ( ت ، 286 ، 4 )
- قد يخطئ الذين يأتون بالتركيب إذا لم يأخذوا في الحدّ أي تركيب هو المخصوص بذلك الشيء المحدود ( ج ، 615 ، 7 )
- التركيب ليس يصحّ أن يكون جنسا لواحد من المركّبات ( ج ، 615 ، 15 )
- قال ( أرسطو ) : وكذلك التركيب قد يخيّل في الشيء أنه أعظم . وهو عكس هذا ، أعني أنه يؤخذ بدل الجزئيات الكلّي الذي يعمّها .
والسبب في الإقناع في هذين الصنفين هو التغيير والإبدال . ( خ ، 65 ، 7 )
- لا سبيل إلى فهم التركيب دون فهم الأشياء المركّبة ( ع ، 86 ، 1 )
- الألفاظ تدلّ بالطبع من غير أن يكون لنا اختيار فيها أصلا ، لا اختيار تركيب وضعي ولا اختيار تركيب طبيعي ( ع ، 86 ، 22 )
- كما أن لكل مفعول فاعلا كذلك لكل مركّب مركّبا فاعلا ، لأن التركيب شرط في وجود المركّب ، ولا يمكن أن يكون الشيء هو علّة في شرط وجوده ، لأنّه كان يلزم أن يكون الشيء علّة نفسه . ( ته ، 135 ، 13 )
- كل تركيب عند أرسطاطاليس فهو كائن فاسد فضلا على أن يكون لا علّة له . ( ته ، 181 ، 9 )
- التركيب ليس هو مثل الوجود لأن التركيب هو مثل التحريك ؛ أعني صفة انفعالية زائدة على ذات الأشياء التي قبلت التركيب ، والوجود هو صفة هي الذات بعينها . ( ته ، 190 ، 2 )
- أما التركيب الذي يكون من الجنس والفصل فهو بعينه التركيب الذي يكون من الشيء الذي هو بالقوة ، والشيء الذي يكون بالفعل ، لأن الطبيعة التي يدل عليها الجنس ليس توجد بالفعل في وقت من الأوقات خليّة