تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
وما يشتمل على الأجسام ويطيف بها وهو الزمان والمكان ( م ، 29 ، 6 ) - الخط والبسيط والجسم والزمان والمكان . . . من المتّصل ( م ، 29 ، 17 ) - من ليس يضع هيولى للشيء الكائن يلزمه أن يكون الموجود بسيطا فلا يمكن فيه عدم لأن البسيط لا يتغيّر ولا ينقلب جوهره إلى جوهر آخر . ( ته ، 94 ، 26 ) - البسيط يقال على معنيين : أحدهما ما ليس مركّبا من أجزاء كثيرة وهو مركّب من صورة ومادة . وبهذا يقولون ( الفلاسفة ) في الأجسام الأربعة أنها بسيطة ، والثاني يقال على ما ليس مؤلّفا من صورة ومادة مغايرة للصورة بالقوة وهي الأجرام السماوية . ( ته ، 144 ، 14 ) - البسيط أيضا يقال على ما حدّ الكل والجزء منه واحد ، وإن كان مركّبا من الأسطقسات الأربعة . ( ته ، 144 ، 17 ) - البسيط بالمعنى المقول على الأجرام السماوية لا يبعد أن توجد أجزاؤه مختلفة بالطبع ، كاليمين والشمال للفلك والأقطاب . ( ته ، 144 ، 18 ) - كل فاسد فإما أن يكون بسيطا أو مركّبا ، أما المركّب ففساده يكون بانحلاله إلى ما تركّب منه وكونه يكون منها ، وأما البسيط ففساده إنما يكون إلى الضد ، وكذلك كونه إنما يكون من الضد كالحال في الأرض والهواء والماء والنار . ( سم ، 31 ، 5 )

بسيط بإطلاق

- إن الواحد الذي يقال على المتصل ليس إنما يدل هو والبسيط المطلق على معنى واحد ، وذلك أن الواحد الذي يقال على المتصل إنما يدل على ما هو كثير بالقوة واحد بالفعل . وذلك أن المتصل يمكن أن ينقسم ، وأما البسيط بإطلاق فهو الذي يدل على ما لا ينقسم أصلا لا بالقوة ولا بالفعل . ( ت ، 1603 ، 14 )

بسيط واحد

- البسيط الواحد يقال بنوعين : إما بإطلاق وإما بتقييد . والمطلق من كل واحد من هذين هو الذي لا تشوبه الهيولى ولا يوجد فيه انقسام أصلا . وإنما فرق هاهنا بين الواحد والبسيط لأن أشهر المعاني التي يدل عليها اسم الواحد هو المقول بتقييد ، أعني المقول على المتصل والأشهر من التي يدل عليها اسم البسيط هو البسيط المطلق . ( ت ، 1603 ، 15 )

بسيطة من المتقابلات

- الصنف ( من المتقابلات ) الذي يكون فيه اسم الموضوع واسم المحمول محصّلا وهي التي تعرف بالبسيطة ( ع ، 102 ، 14 )

بصر

- قد يعرض للبصر أنه يرى الشيء رؤية روحانية قبل أن يراه من خارج على الحالة التي هو عليها . . . وهذه الرؤية إنما تعتري المبصر في الأكثر في الظلمة وعند السكون . ومن خاصة هذا الإدراك أنه لا يكون جيدا إلا في الضوء المعتدل ، لا في الضوء الشديد ولا في القليل . ( ح ، 195 ، 19 )