تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
وهي الأسباب القريبة للشيء ( ب ، 397 ، 17 ) - كل برهان فإن إلتئامه وقوامه من ثلاثة أشياء : أحدها الأمور الموضوعة في تلك الصناعة . والثاني المقدّمات الواجب قبولها . والثالث المحمولات المطلوب في تلك الصناعة وجودها لتلك الموضوعات ( ب ، 398 ، 3 ) - البرهان . . . ليس يقوم على الأشياء الكثيرة بما هي كثيرة بل إنما يقوم على الطبيعة الكلية السارية في تلك الأشياء المحكوم عليها بالحكم البرهاني ( ب ، 401 ، 2 ) - البرهان إنما يكون من المقدّمات الذاتية ( ب ، 430 ، 9 ) - البرهان منه كلّي ومنه جزئي ، ومنه موجب ومنه سالب ، ومنه مستقيم ومنه خلف ( ب ، 434 ، 2 ) - البرهان على الأشياء التي معلومها أكثر هو أفضل من البرهان الذي يكون على الأشياء التي معلومها أقلّ ( ب ، 436 ، 4 ) - البرهان الذي يعلم به شيئان أفضل من البرهان الذي يعلم به شيء واحد ( ب ، 436 ، 6 ) - البرهان الذي هو أكثر كلّية في باب معرفة العلّة ( ب ، 436 ، 11 ) - البرهان الذي ينبني على مقدّمات أقل في باب الكمّية أو في باب الكيفيّة أفضل من البرهان الذي ينبني على مقدّمات أكثر في البابين جميعا أو في أحدهما ( ب ، 437 ، 5 ) - البرهان الذي يأتلف من مقدّمات أكثر فالمعرفة بنتيجته أبعد من المعارف الأول بالطبع ( ب ، 437 ، 12 ) - البرهان المؤتلف من المقدّمات المتقدّمة بالطبع أشرف من البرهان الذي يأتلف من مقدّمات متأخّرة بالطبع ( ب ، 438 ، 22 ) - البرهان الذي يكون من تأليف طبيعي ومقدّمات أعرف بالطبع من النتيجة هو أفضل ( ب ، 440 ، 13 ) - كل برهان . . . إمّا أن تكون مقدّماته ضرورية . . . وإمّا جارية على الأكثر ( ب ، 444 ، 5 ) - يبيّن بالبرهان أن الشيء موجود ( ب ، 466 ، 2 ) - ينبغي أن تؤخذ الحدود الثلاثة في البرهان متساوية بعضها لبعض أعني العلّة والمعلول والشيء الذي له العلّة وهو الموضوع ( ب ، 487 ، 17 ) - البرهان هو القياس الذي يؤلّف من مقدّمات صادقة أوّليّة ( ج ، 513 ، 7 ) - قد يستعمل في البرهان القياس الذي إحدى مقدّمتيه كاذبة وذلك في قياس الخلف ( ج ، 654 ، 5 ) - إن كل ما أدّى إليه البرهان وخالفه ظاهر الشرع ، إن ذلك الظاهر يقبل التأويل على قانون التأويل العربي . وهذه القضية لا يشك فيها مسلم ، ولا يرتاب بها مؤمن . ( ف ، 36 ، 2 ) - البرهان لا يكون إلّا على الحقيقة . ( ف ، 39 ، 9 )

برهان بسيط

- إذا اجتمع في البرهان البساطة من قبل الكيفيّة والكميّة كان أفضل من البرهان الذي إنما هو بسيط من جانب الكميّة فقط ( ب ، 437 ، 18 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 232 | جيرار جهامي