بالجمهور ، أعني البراهين البسيطة التي كلّف اللّه بها الجميع من عباده الإيمان به . ( كم ، 143 ، 17 )
براهين تعاليمية وطبيعية
- البراهين التعاليمية هي في المرتبة الأولى من اليقين وإن البراهين الطبيعية تتلوها في ذلك .
( ت ، 50 ، 19 )
براهين حقيقية وعامة
- البراهين الحقيقية أقلّ وجودا من البراهين العامة التي ليست حدودا بالقوة . ( مط ، 213 ، 15 )
براهين مطلقة
- مبادئ التعليم في الصنائع صنفان : أحدهما أن تكون المتقدّمة عندنا هي المتقدّمة في الوجود بمنزلة ما عليه الأمر في التعاليم والبراهين المؤتلفة عن هذه هي البراهين المطلقة . والثاني أن تكون المتقدّمة عندنا في المعرفة متأخّرة في الوجود بمنزلة ما عليه جلّ الأمر في هذا العلم . وأصناف البراهين المؤتلفة عن هذه المبادئ المتأخّرة تسمّى الدلائل ، لكن إذا حصلت لنا أسباب الشيء بهذا النحو من الحصول فقد يمكن أن نجعلها حدودا وسطى في إعطاء أسباب بعض اللواحق والأعراض ، فتكون البراهين المؤتلفة عنها براهين أسباب فقط . وقد يمكن ذلك دون هذا وذلك فيما أسبابه معلومة لنا من أول الأمر . ( سط ، 29 ، 11 )
براهين منطقية
- أكثر براهين هذا العلم ( علم ما بعد الطبيعة ) هي براهين منطقية ، وأعني بالمنطقية هاهنا مقدّمات مأخوذة من صناعة المنطق . وذلك أن صناعة المنطق تستعمل استعمالين : من حيث هي آلة وقانون تستعمل في غيرها ، ويستعمل أيضا ما تبيّن فيها في علم آخر على جهة ما يستعمل ما تبيّن في علم نظري في علم آخر . وهي إذا استعملت في هذا العلم قريب من المقدّمات المناسبة إذ كانت هذه الصناعة تنظر في الموجود المطلق ، والمقدّمات المنطقية هي موجودة لموجود مطلق مثل الحدود والرسوم وغير ذلك مما قيل فيها . ( ت ، 749 ، 2 )
برد
- أما البرد فإنه يتكوّن في السحاب البعيد من الأرض ، والعلّة في ذلك أن البخار الذي يتولّد منه البرد هو شديد الحرارة . ( أث ، 68 ، 2 )
- إن سبب تكوّن البرد في الأزمنة الحارة سببان : أحدهما أن البرودة التي في الجو في ذلك الزمان يعرض لها أن تجتمع إلى نفسها من الحرارة التي في الجو في ذلك الوقت ، وتنقبض إلى عمق السحاب ، كما يعرض لها في زمان الصيف أن تنقبض إلى أعماق الأرض ، فيقوى فعلها الهواء قوة أكثر من قوة فعلها في زمان الشتاء ، لأن البرودة في ذلك الوقت منتشرة في جميع أجزاء الهواء . وأما في الربيع والخريف فإنها تنحصر إلى أعماق السحاب ، كما أنه إذا أفرط الحرّ انحصرت في أعماق الأرض ، وذلك في الصيف . . .
وأما السبب الثاني عنده فهو أن الهواء الذي تتكوّن منه الأمطار في أوقات البرد هو هواء أحرّ من الذي تتكوّن منه في زمان الشتاء ، فيكون الماء الذي يتولّد عنه سخنا ، والماء