تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
الصحة مثلا . والطريق الصناعي في ذلك إنما يكون من الصنعة ، وذلك بأن ينظر في غايته التي يقصد إيجادها ، ما هي ؛ ثم ينظر إلى الأشياء ، هي التي إذا وضعت موجودة ، لزم عنها وجود تلك الغاية . فإذا وقع عليها بالفكر ، نظر أيضا أيّ الأشياء هي التي إذا وضعت أيضا موجودة ، لزم عنها وجود تلك الأشياء الأول ، حتى تبلغ من هذه الأشياء المتلازمة ، إلى أشياء يمكن أن يفعلها بنفسه . فإذا وقع عليها ، شرع في عملها ، وأنه إذا عملها ، لزم عنها تلك الأشياء ، وعن تلك الأشياء الأخر ، وعن تلك الغاية التي قصدها . ومثال ذلك أن هذا العليل استحدّ بدنه . ( رط ، 435 ، 18 ) - إن البرء الذي يكون عن الصناعة ، ليس هو عن الصناعة فقط ، بل وعن الطبيعة . ولذلك يوجد فيه النحو الذي يخصّ الكون الصناعي ، والنحو الذي يخصّ الكون الطبيعي . أما الذي يخصّ الكون الصناعي ، فأن تتقدّم عند الطبيب معرفة النظام الذي ينتقل عليه هذا الكون . وهذه المعرفة هي التي تسمّى صناعة ، وبمعرفتها يسمّى الصانع صانعا . ( رط ، 437 ، 6 )

براهين

- إن كان بعض البراهين تعطي وجود الشيء وبعضها سبب الشيء وعلّته ، فمعلوم أن علم الأعراض : إما أن يكون لأصناف البرهان الكلّي ، وإما أن يكون لصنف واحد منها . فمعرفة الأعراض إذا لعلم واحد . ( ت ، 200 ، 13 ) - خليق أن لا تكون العلّة التي هي الصورة والعلّة التي من قبلها كانت الصورة واحدة ، وإن كانت التي من أجلها كانت الصورة كثيرا ما تدخل في الحدود التامة وهي التي تسمّى براهين متغيّرة في الوضع . ( ت ، 1080 ، 10 ) - لا يكتفى في البراهين أن تكون مقدّماتها صادقة وغير ذوات أوساط . . . بل وأن تكون مع ذلك خاصّة بالموضوع الذي ينظر فيه ( ب ، 396 ، 3 ) - البراهين المحقّقة إنّما تكون من المبادئ المتقدّمة بالطبع ( ب ، 397 ، 10 ) - البراهين التي تأتلف في الشكل الثاني من الأسباب البعيدة هي براهين وجود وليست براهين لم ( ب ، 407 ، 23 ) - يجب . . . أن تكون للبراهين مقدّمات أوائل ليس لها برهان إذ ليس لها حدّ أوسط ( ب ، 431 ، 6 ) - البراهين قد تنتج موجبات وسوالب ( ب ، 458 ، 10 ) - البراهين قد تفيد العلم الجزئي ( ب ، 458 ، 11 ) - البراهين . . . قد تعرّفنا أمورا خارجة عن جوهر الشيء وهي الأعراض الذاتية ( ب ، 459 ، 5 ) - البراهين تركيبها على جهة الحمل ( ب ، 459 ، 9 ) - أجزاء البراهين . . . محمولة بعضها على بعض ( ب ، 459 ، 11 ) - البراهين التي تعطي ماهيّة الشيء ووجوده معا ليس يمكن أن تكون في الجواهر الأول ( ب ، 468 ، 2 ) - البراهين ينبغي أن يكون معنى القياس فيها أمرا واضحا صحيحا ( ب ، 482 ، 14 )